سلوك طفلتي جيسي "كالروبوت" كشف حقيقتها

فيليب ونانسي جاريدو
Image caption ألقي القبض على الزوجين للاشتباه في اختطافهما جيسي

قالت ضابطتا الشرطة الأمريكيتان اللتان كان لهما الفضل في العثور على الشابة جيسي لي دوجارد بعد 18 عاما من فقدانها إنهما شكا في سلوك طفلتيها الغريب لأنهما كانتا تتصرفان بطريقة ميكانيكية كالروبوت.

وكانت الطفلتان بصحبة فيليب جاريدو المشتبه باختطاف جيسي وإنجاب الطفلتين منها في حرم جامعة بيركلي حيث تعمل الضابطتان ليزا كامبل وآلي جاكوبز حين لمحتا جاريدو يحاول عقد اجتماع ديني ومعه الطفلتان (15 ،11 عاما).

وتم إلقاء القبض على جاريدو (58 عاما) المشتبه باختطافه جيسي حينما كانت طفلة في الحادية عشر من عمرها وعلى زوجته نانسي (54 عاما) في ولاية كاليفورنيا.

وقالت جاكوبز إن أمرا غريبا في الطفلتين أثار قلقهما.

وأضافت "أعتقد أن ليزا سألتهما هل تذهبان إلى المدرسة، فأجابت الاثنتان معا كالروبوت "نحن نتلقى تعليمنا في المنزل".

وقالت إنها وزميلتها لاحظتا أن الطفلتين كانت شاحبتين جدا بالمقارنة بجاريدو، ولكل منهما عينان زرقاوان نافذتان، فساورني شعور غير مريح".

وأضافت كنت أنظر إلى الطفلة الصغرى وكانت تجلس قبالتي وتحملق في وجهي كأنها تريد الغوص في أعماق روحي، أما أختها الكبرى كانت تنظر بحدة إلى السقف وتنظر إلى والدها بإعجاب شديد، وكأنها تعبده، شعرت كأن الطفلتين آلتان ميكانيكيتان، كان مجرد إحساس".

وأضافت الضابطتان أن جاريدو أبلغهما عن ارتكابه الاغتصاب والخطف في السابق، وأنه قد قلب حياته رأسا على عقب إلى الأحسن بعد ذلك.

وقالت جاكوبز إن جاريدو أمسك بابنته الكبرى قائلا "أنا فخور جدا بابنتيّ، فهما لا تعرفان أي كلمة نابية، لقد ربيناهما تربية حسنة، وهما لا تدريان شيئا عن أي سوء في العالم".

وقد نقلت الضابطتان إحساسهما وما شاهداه إلى ضابط الإصلاح والتأهيل المسؤول عن جاريدو.

وتقول إدارة شؤون الإصلاح والتأهيل إن جاريدو مسجل على قائمة الخطرين جنسيا حيث أدين بتهمة الاغتصاب وصدر العفو عنه عام 1999.

و طلب منه الضابط الحضور إلى قسم الشرطة للاستجواب، فحضر ومعه الطفلتان وشابة قال إن اسمها أليزا.

وكشف جاريدو خلال التحقيق أن أليزا هي في الحقيقة جيسي ، كما أكدت هي هويتها للشرطة.