تشييع السيناتو إدوارد كينيدي في بوسطن

جانب من القداس
Image caption الرئيس اوباما تقدم المشاركين في القداس

جرت في مدينة بوسطن بالولايات المتحدة مراسم تشييع السيناتور الامريكي إدوارد كينيدي الذي توفي الثلاثاء الماضي عن عمر ناهز عن 77 عاما.

وأقيم القداس في كنيسة سيدة المعونات ببوسطن بحضور الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي ألقى كلمة تأبين أشاد فيها بالسيناتور الراحل ووصفه بأنه "كان بطلا حارب من أجل المرضى والفقراء والمضطهدين".

كما حضرت المراسم شخصيات عدة منها الرؤساء السابقون جورج بوش وجيمي كارتر وبيل كلينتون. وقام عناصر من حرس الشرف بالزي الرسمي بنقل النعش الذي لف بالعلم الأمريكي الى كنيسة سيدة المعونات.وتلى الصلاة الاولى كاران راكلين صهر إدوارد كينيدي ثم ابنته كارا.

وقبيل حضور الجنازة التقى الرئيس أوباما لمدة عشر دقائق صباح السبت بزوجة السيناتور، وتوجه أوباما سيرا على الاقدام تحت المطر من فندقه في وسط بوسطن إلى مكان إقامة فيكي كينيدي المجاور.

ويعتبر اوباما السيناتور كينيدي أستاذا وصديقا وسيدفن السيناتور كينيدي في مقبرة أرلينجتون الوطنية بالقرب من أخويه: الرئيس السابق جون وعضو الكونجرس روبرت وكلاهما تعرض للاغتيال.

وبدأت مراسم التأبين يوم الخميس الماضي إذ أقامت عائلته قداسا في منزل العائلة في هيانيس بورت في ماساشوسيت على أن تستمر لمدة ثلاثة أيام.

وقد نقل جثمانه في موكب عريض إلى مدينة بوسطن واصطف آلاف المعزين على جنبات الطرق التي سلكها الموكب، ولوح بعضهم بالأعلام الأمريكية في حين رفع آخرون لافتات كتب عليها "شكرا يا تيدي".

وصافحت أرملة السيناتور كينيدي، فيكي، وأعضاء آخرون في عائلته عدة معزين حضروا لإلقاء نظرة الوداع على جثمان الفقيد.

وشارك في تأبين كينيدي كل من نائب الرئيس جو بايدن والسيناتور جون ماكين والسيناتور أورين هاتش والسيناتور جون كيري والسيناتور كريستوفر دود وابنة أخيه، الرئيس السابق جون كينيدي كارولين.