اسكتلندا تنفي وجود صلة بين إطلاق المقرحي وصفقات نفط

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

مازالت ردود الأفعال تتوالى في بريطانيا على قرار الحكومة الاسكتلندية إطلاق سراح الليبي عبد الباسط المقرحي المدان في حادث لوكربي.

وقد نفى رئيس وزراء اسكتلاندا أليكس سولموند وجود صلة بين إطلاق سراح المقرحى ووجود صفة تجارية بين ليبيا وبريطانيا.

وأضاف سولموند أن إطلاق سراح المقرحي جاء لاعتبارات إنسانية وبدون تدخل من الحكومة البريطانية.

وكانت تسريبات من مراسلات رسمية قد أظهرت أن السلطات الاسكتلندية كانت تقرر مصير المقرحي بموازاة مع بدء مفاوضات لعقد صفقات تجارية بين بريطانيا وليبيا. وأظهرت التسريبات أن الجانبين كانا بصدد الاعداد لعقد صفقات نفطية تقدر بمليارات الدولارات لصالح شركة بريتش بيتروليوم (BP) البريطانية.

وأفادت صحيفة صنداي تايمز أن وزير العدل البريطاني جاك سترو تراجع عن طلبه استثناء المقرحي في صفقة لتبادل السجناء مع ليبيا "بسبب مصالح بريطانية متعلقة باتفاقية نفطية كبيرة".

وفي تعليقه على هذه الأنباء قال سترو إنها "ذات طابع أكاديمي" وأضاف أن السلطات الاسكتلندية كان يمكن أن ترفض أي اتفاقية للافراج عن المقرحي.

يذكر أن ليبيا وافقت على صفقة نفطية بعد ستة أسابيع من تراجع بريطانيا عن استثناء المقرحي من صفقة تبادل السجناء.

سترو والمقرحي

سترو قال ان المسألة أبعد من صفقة تجاية محددة

وتقول الصحيفة إن سترو كتب لنظيره الاسكتلندي كيني ماك أسكيل في 19 ديسمبر/كانون أول عام 2007 يبلغه أنه لم يتمكن من أن يوفي بتعهده باستثناء المقرحي من الصفقة بسبب حساسية ذلك للمصالح البريطانية.

وأنكر سترو أن يكون الافراج عن المقرحي مرتبطا بمصالح تجارية بريطانية، وقال إن المفاوضات حول تبادل السجناء كانت مرتبطة باتفاقية أوسع لتحسين العلاقات بين البلدين.

وكان قد أطلق مؤخرا سراح المقرحي، الذي يعاني من سرطان البروستاتا في مرحلة متقدمة، لأسباب صحية وانسانية.

وقد لقي المقرحي استقبال الأبطال بعد عودته الى ليبيا بعد قضاء 8 أعوام من الحكم بحقه بالسجن 27 سنة كحد أدنى لادانته بقتل 270 شخصا في تفجير طائرة بان أمريكان فوق لوكربي باسكتلندا في ديسمبر/ كانون أول عام 1988.

وقال المقرحي انه سيقدم المساعدة للدكتور جيم سوير، الذي لقيت ابنته البالغة من العمر 23 عاما حتفها في الكارثة، في دعوته لاجراء تحقيق عام بتقديم المستندات التي بحوزته اليه بشأن تفجير لوكربي، مضيفا أنه "مصر على إعادة الاعتبار لسمعته".

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك