تزايد الدعوات إلى التحقيق في الانتخابات الأفغانية

مركز اقتراع في أفغانستان
Image caption لن تصبح النتائج رسمية إلا بعد البت في دعاوى التزوير

قال مسؤولو لجنة الانتخابات الأفغانية الذين ينظرون في الشكاوى المتعلقة بالانتخابات الرئاسية والمحلية إنهم تلقوا أكثر من 560 شكوى رئيسية منذ إجراء الانتخابات يوم 20 أغسطس/آب الماضي.

وبذلك يكون عدد الشكاوى الجدية التي تلقتها اللجنة قد تضاعف مرتين منذ يومين.

ومن المقرر أن تصدر نتائج أولية كاملة في الأسبوع المقبل لكن النتائج النهائية لن تصبح رسمية إلا بعد البت في دعاوى التزوير.

غير أن النتائج الجزئية المعلنة إلى حد الآن تعطي للرئيس حامد كرزاي نسبة 46 في المئة في حين حصل منافسه الرئيسي عبد الله عبد الله على 31.4 في المئة.

ويحتاج أي مرشح رئاسي إلى الحصول على نسبة 50 في المئة على الأقل من أصوات الناخبين بهدف تجنب جولة الإعادة والتي ستنظم في حال الحاجة إليها في شهر أكتوبر/تشرين الثاني المقبل.

وقالت لجنة الشكاوي المستقلة، الأحد، إنها تلقت أكثر من ألفي شكوى تفيد بحدوث تزوير في الانتخابات وتهديد الناخبين خلال الانتخابات وبعدها خلال فرز الأصوات مضيفة أن 567 شكوى تعتبر جدية ومن شأنها التأثير على نتيجة الانتخابات في حالة تأكدها.

وكانت اللجنة أعلنت، الجمعة، أنها تلقت 270 شكوى خطيرة تفيد بحدوث مزاعم تزوير.

وقال عبد الله إن "أعمال تزوير كبيرة حصلت وهي من تدبير الحكومة" وذلك في ظل استعداد ثلثي مراكز الاقتراع لإعلان النتائج.

وكان عبد الله قال لبي بي سي يوم السبت إن صناديق الاقتراع حشيت بمئات الالاف من الأصوات المزورة.

لكن كرزاي رفض المزاعم التي تقول إن الدولة دبرت أعمال التزوير.

ويأتي كلام المرشح الرئاسي عبد الله بعد تسرب معلومات تفيد أن المبعوث الأمريكي إلى أفغانستان وباكستان، ريتشارد هولبروك، أثار مزاعم التزوير مع الرئيس كرزاي خلال اجتماع جرى بينهما بعيد الانتخابات.

لكن مسؤولين أفغان وأمريكيين نفوا حدوث محادثات "عاصفة" بين الطرفين.