عشرات القتلى في صدامات شمال غرب باكستان

قوات باكستانية تحمل مصابا منها
Image caption يعد الهجوم على مركز الشرطة الاكثر دموية في الاونة الاخيرة

قال الجيش الباكستاني اليوم الاثنين انه قتل 45 على الاقل من مسلحي طالبان في صدامات مسلحة بين قواته والمسلحين في مناطق مختلفة من وادي سوات شمال غرب باكستان.

وجاءت المصادمات في اعقاب تفجير انتحاري تعرض له مركز للشرطة في المنطقة اسفر عن مصرع 17 من قوات الامن، قتل 16 منهم في الحادث وتوفي اخر متاثرا بجراحه لاحقا.

وتزامن مع تفجير مركز الشرطة هجوم على شاحنات لحلف شمال الاطلسي تنقل الوقود عند احد المعبرين الباكستانيين لتمويل قوات الحلف في افغانستان.

وقتل في الهجوم سائق واحد على الاقل ودمرت 16 شاحنة.

ويشتبه في مسؤولية مسلحي طالبان في باكستان عن الهجومين، خاصة وانهم كانوا قد توعدوا بالرد على هجوم الجيش الباكستاني عليهم منذ ثلاثة اشهر ومقتل زعيمهم اية الله محسود في غارة امريكية مطلع الشهر.

ويعد تفجير الاحد الانتحاري اكبر هجوم دموي تشهده منطقة وادي سوات منذ مدة طويلة.

ونقلت وكالة اسوشيتدبرس عن العقيد اخطار عباس المتحدث باسم الجيش الباكستاني قوله ان القوات الباكستانية اسرعت في البحث عن المسلحين بعد الهجمات وواجهت مقاومة في مناطق عدة وجرت معارك صباح الاثنين اسفرت عن مصرع 30 شخصا.

وذكرت بيانات اخرى للجيش ان 15 اخرين من المسلحين قتلوا في صدامات اخرى في الاربع والعشرين ساعة الاخيرة، كما قتل اثنان من قوات الجيش.

وتقول القوات الباكستانية انها تستعيد السيطرة على منطقة سوات، وان استمرت بعض الصدامات في انحاء مختلفة منها.

وكان حوالى مليوني لاجئء من سكان منطقة وادي سوات اضطروا إلى النزوح عنها بسبب النزاع الذي كان دائرا بين القوات الباكستانية ومسلحي طالبان.

ورغم أن المنطقة لا تزال تشهد من حين لآخر بعض المناوشات المنعزلة، فإن السكان بدأوا في العودة إليها في الشهر الماضي.