الشرطة توسع دائرة تحرياتها في قضية جيسي

فيليب ونانسي جاريدو
Image caption ألقي القبض على الزوجين للاشتباه في اختطافهما جيسي

قالت الشرطة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية إنها أوشكت على الانتهاء من تفتيش المنزل الذي احتجزت فيه جيسي 18 عاما ومنزل آخر بجواره.

وأضاف متحدث باسم الشرطة في بلدة آمنيوتش أن هناك أسئلة تظل بدون أجوبة ربما لأسابيع أو أشهر مقبلة.

وقد وسعت الشرطة مجال تحرياتها بعد أن ظهر أن فيليب جاريدوالمشتبه باختطاف جيسي كان يشرف على البيت المجاور لمنزله قبل أن يتم تأجيره لساكنه الحالي.

وينفي جاريدو (58 عاما) وزوجته نانسي (54 عاما) 29 تهمة متعلقة بالقضية.

ويتهم الزوجان باختطاف جيسي لي دوجارد حينما كانت طفلة في الحادية عشر من عمرها من أمام منزلها في بلدة سوث ليك تاهو التي تبعد 320 كيلومترا من آنتيوتش.

ويعتقد أن جاريدو هو والد الطفلتين اللتين أنجبتهما جيسي خلال فترة اختطافها.

تعاون تام

وقال جيمي لي المتحدث باسم الشرطة إن المنزل المجاور لمسكن جاريدو يعتبر الآن مسرح جريمة.

وأضاف "استخدم جاريدو المنزل ويبدو انه أقام في غرفة خارجية تابعة له قبل أن يسكن فيه دامون روبنسون".

وكان روبنسون قد قال لوكالة أسوشيتدبرس للأنباء بأن جاريدو كان يعني بالمنزل وهو خال حتى عام 2006.

وقال جيران جاريدو إنه كان يزور ويقدم المعونة للساكن السابق قبل روبنسون، وكان مسنا أيضا.

وأكد المتحدث أن روبنسون تعاون مع الشرطة بشكل كامل، وأنه ليس مشتبها به أو أن للشرطة أي اهتمام بالتحقيق معه بشأن القضية.

وأضاف أنه تم استخدام الكلاب لتفتيش المنزلين بما فيها الكلاب المدربة على اكتشاف الجثث، وأنه من المبكر تأكيد ما إذا كانت هناك أي صلة "بجرائم أخرى لم يتم كشف مرتكبيها بعد".

كالروبوت

وكانت الشرطة قد كشفت كيف ساق فضول ضابطتي شرطة أثناء عملهما حول سلوك طفلتين إلى الكشف عن ملابسات هذه القضية التي ظلت بلا حل 18 عاما وإعادة جيسي إلى والدتها وهي أم.

فقد قالت ضابطتا الشرطة الأمريكيتان اللتان كان لهما الفضل في العثور على الشابة جيسي لي دوجارد بعد 18 عاما من فقدانها إنهما شكا في سلوك طفلتيها الغريب لأنهما كانتا تتصرفان بطريقة ميكانيكية كالروبوت.

وكانت الطفلتان بصحبة جاريدو في حرم جامعة بيركلي حيث تعمل الضابطتان ليزا كامبل وآلي جاكوبز حين لمحتا جاريدو الذي كان يسعى للحصول على إذن لعقد اجتماع ديني.