القراصنة يوسعون عملياتهم بعيدا عن السواحل الصومالية

دورية بحرية لمكافحة القرصنة
Image caption بدأ القراصنة بالعمل في مناطق ابعد

قالت القوة البحرية الأوروبية، التي تقوم بدوريات قبالة سواحل القرن الإفريقي، إن القراصنة شنوا هجوما هو الأبعد من نوعه عن سواحل الصومال البلاد.

وذكر بيان للقوة أن القراصنة استخدموا أسلحة آلية وقذائف صاروخية في الهجوم الذي استهدف ناقلة للنفط مسجلة في هونج كونج، على بعد نحو ألفي كيلومتر من السواحل الصومالية. وأضاف البيان أن الشاحنة نجت من الهجوم دون ورود أنباء عن وقوع أي إصابات.

كما افادت الانباء ان القراصنة استولوا على سفية محملة بالاسلحة حسب ما اعلن مركز مساعدة البحارة في شرق افريقيا.

خرق

أما السفينة التي كانت تحمل علم الامارات فكانت محملة بشحنة من الاسلحة الخفيفة وكانت في طريقها الى الصومال في خرق للحظر الذي تفرضه الامم المتحدة على الصومال حسبما اعلن مكتب مساعدة البحارة في شرق افريقيا ومقره في كينيا.

واعلن مسؤول في المكتب ان السفينة الاماراتية كانت تحمل اسما مزورا هو "الميزان" مشيرا الى ان القراصنة استولوا عليها الاحد وهي الان في ميناء جراساد الواقع شمالي الصومال.

ورغم ان القراصنة لا تربطهم علاقة مباشرة بالجماعات الاسلامية المسلحة في الصومال الا ان بعضهم ينشط انطلاقا من الموانئ التي تسيطر عليها جماعات مسلحة في جنوب الصومال مما يشير الى احتمال وجود علاقة بين القراصنة وبعض هذه الجماعات او رجال العصابات حسب رأي المراقبين.

وتقوم اكثر من 40 سفينة حربية من مختلف الدول باعمال الدورية قبالة السواحل الصومالية للتصدي للقراصنة الذين غيروا اساليبهم وباتوا ينشطون في مناطق ابعد في عرض البحر.

ويقوم القراصنة بتحميل الزوراق السريعة على سفن اكبر تحمل القراصنة والمؤن الضرورية مما يمكنهم من البقاء في عرض البحر لمدد طويلة والابحار لمسافات أبعد.