تسهيل إجراءات العبور على حدود الكوريتين

كيم يونج ايل مع رئيسة شركة هيونداي
Image caption كيم يونج ايل مع رئيسة شركة هيونداي في بيونجيانج

تفيد تقارير واردة من سيول بأن الكوريتين قد وافقتا على السماح بالعبور المنتظم عبر حدودهما المدججة بالأسلحة من وإلى المنطقة الصناعية التي تخضع لإدارة مشتركة من سيول وبيونج يانج.

وكانت كوريا الشمالية قد حدت من المرور الحدودي في المنطقة بشكل كبير في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي.

لكن من شأن الإجراءات الجديدة أن تسمح بفتح المعبر الحدودي 23 مرة في اليوم الواحد مقابل ست مرات من قبل.

وتعد هذه الخطوة هي أحدث تراجع من جانب بيونج يانج منذ قيامها بتجارب صاروخية ونووية في مايو/أيار، الأمر الذي أعقبه فرض عقوبات دولية قاسية عليها من جانب الأمم المتحدة.

وقال لي يونج- جو، المتحدث باسم وزارة إعادة التوحيد في كوريا الجنوبية إن الإجراءات الجديدة لن تفرض اي قيود على عدد الأفراد أو السيارات التي تعبر الحدود.

ويعتبر المعبر الحدودي هو الطريق المؤدي إلى منطقة كيسونج الصناعية حيث تدير كوريا الجنوبية 110 مصانع يعمل فيها حوالي 40 ألف مواطن من كوريا الشمالية، وتوفر مصدرا مهما للعملة الصعبة لبيونجيانج.

وقد كان المشروع برمته عرضة للانهيار أثناء موجة التوتر الأخيرة بين الجارتين، لكن زيارة قامت بها رئيسة شركة هيونداي آسان العملاقة إلى بيونجيانج نجحت في تأمين اتفاق لفتح المعبر.

وقد أجتمعت هيون جيونج-ايون مع الزعيم الشمالي كيم إيل يونج، وتمكنت خلال المحادثات من تأمين الإفراج عن العمال الجنوبيين الذين اعتقلتهم سلطات بيونج يانج في وقت سابق.