تجدد الاحتجاجات في اقليم شينجيانج الصيني

هو جنتاو
Image caption قام الرئيس الصيني هو جنتاو في الشهر الماضي بزيارة تفقدية لشينجيانج

تقول التقارير الاخبارية الواردة من اورومتشي عاصمة اقليم شينجيانج غربي الصين الذي شهد اعمال عنف قبل شهرين إن المئات من الصينيين من عرقية (الهان) تظاهروا في مركز المدينة احتجاجا على تدهور الوضع الامني فيها.

وكانت اعمال العنف التي شهدتها المدينة في شهر يوليو/تموز الماضي قد اودت بحياة 200 شخص على الاقل وادت الى اصابة 1700 تقريبا بجراح.

ونقلت وكالة اسوشييتيدبريس عن شهود عيان في اورومتشي قولهم إن المئات، وربما الآلاف، من الهان (الذين يشكلون الاغلبية في العاصمة التي تسكنها ايضا اقلية من الويجور المسلمين) قد تجمعوا في مركز المدينة رافعين شعارات نددت بالحكومة المحلية وما وصفوه بالوضع الامني المتدهور في المدينة ذات المليونين ونصف المليون نسمة.

يذكر ان التوتر ظل سائدا في اورومتشي منذ اعمال العنف التي شهدتها في يوليو الماضي.

ويعتقد ان سلسلة من الهجمات استخدمت فيها المحقنات الطبية لطعن المارة بشكل عشوائي كانت السبب المباشر لاحتجاجات الخميس.

وقالت وكالة شينخوا الصينية الرسمية للانباء إن السلطات في اورومتشي القت القبض على 15 شخص على خلفية هذه الهجمات، ووجهت تهما الى الرعة منهم ستصدر بحقهم احكام عما قريب.

وكانت اعمال العنف الاثني التي شهدها الاقليم في يوليو/تموز الماضي الاخطر من نوعها التي شهدتها الصين منذ عقود.

وتقول الحكومة إن معظم القتلى كانوا من الهان، ولكن تنظيما انفصاليا يدعى "مجلس الويجور العالمي" يقول إن عددا من الويجور قتلوا ايضا.

مخاوف امنية

وقال رجال اعمال من اورومتشي لبي بي سي إن الهان يتظاهرون في المدينة احتجاجا على تردي الوضع الامني في الاقليم.

واضاف: "ما برح الهان يتظاهرون في الشوارع منذ يوم امس. فجميع سكان اورومتشي تقريبا يضربون او يتظاهرون...انا اشاهد امامي الآن الفي متظاهر على الاقل."

واكد شاهد أخر بأن الهجمات الاخيرة بالمحقنات الطبية جعلت الهان يخافون على سلامتهم.

وقال هذا الشاهد لبي بي سي: "الحكومة المحلية تتقاعس في حماية الهان الذين يعيشون هنا. انا قلق بشأن مصير اسرتي واقاربي. احث الحكومة الصينية على بذل المزيد من الجهود في هذا المجال."

وكانت شينخوا قد قالت إن ضحايا هذه الهجمات توزعوا على تسع اثنيات بما فيها الهان والويجور.

ويتهم المحتجون الحكومة المحلية في الاقليم بأنها "عديمة الفائدة"، كما طالب البعض باقالة مسؤول الحزب الشيوعي في اقليم شينجيانج وانج لي كوان وهو احد حلفاء الرئيس الصيني هو جنتاو.

وافادت الانباء بأن اعدادا كبيرة من رجال الشرطة انتشرت في شوارع اورومتشي لمنع المتظاهرين من الوصول الى ساحة الشعب الكائنة في مركز المدينة.