تصاعد الجدل حول التزوير في الانتخابات الرئاسية الافغانية

مركز اقتراع في أفغانستان
Image caption لن تصبح النتائج رسمية إلا بعد البت في دعاوى التزوير

تصاعد الخلاف حول اتهامات بالتلاعب في الانتخابات الرئاسية الافغانية بعدما تحدثت احدى قبائل الجنوب عن اكبر دعوى تزوير حتى الان.

وفي مقابلة مع بي بي سي قال زعيم قبيلة باريز في قندهار ان نحو 30 الف صوت منحت زورا للرئيس حميد كرزاي بدلا من منافسه.

ووصف شقيق الرئيس ورئيس المجلس الاقليمي لقندهار احمد والي كرزاي الاتهامات بانها "لا اساس لها".

وقال حاجي محمد باريز ان الصناديق كانت "محشوة" بالفعل ببطاقات التصويت المزورة لصالح كرزاي، وترى القبيلة انها حرمت من حقها في التصويت في الانتخابات التي جرت يوم 20 أغسطس/آب الماضي.

وتحقق لجنة الشكاوي المستقلة، في أكثر من ألفي شكوى تفيد بحدوث تزوير في الانتخابات وتهديد الناخبين خلال الانتخابات وبعدها خلال فرز الأصوات.

ومن شأن تلك الاتهامات التأثير على نتيجة الانتخابات في حالة تأكدها، وهي انتخابات يعول عليها الغرب كمرحلة حاسمة في افغانستان.

ومن المقرر أن تصدر نتائج أولية كاملة في الأسبوع المقبل، لكن النتائج النهائية لن تصبح رسمية إلا بعد البت في دعاوى التزوير.

غير أن النتائج الجزئية المعلنة إلى حد الآن تعطي للرئيس حامد كرزاي نسبة 46 في المئة في حين حصل منافسه الرئيسي عبد الله عبد الله على 31.4 في المئة.

ويحتاج أي مرشح رئاسي إلى الحصول على نسبة 50 في المئة على الأقل من أصوات الناخبين بهدف تجنب جولة الإعادة والتي ستنظم في حال الحاجة إليها في شهر أكتوبر/تشرين الثاني المقبل.

وكان عبد الله قال لبي بي سي يوم السبت إن صناديق الاقتراع حشيت بمئات الالاف من الأصوات المزورة.

وقال عبد الله إن "أعمال تزوير كبيرة حصلت وهي من تدبير الحكومة".

لكن كرزاي رفض المزاعم التي تقول إن الدولة دبرت أعمال التزوير.