ابن بونجو يفوز برئاسة الجابون وسط معارضة للتوريث

علي بن بونجو
Image caption يواجه بونجو الابن اعتراضات على ما يصفه منتقدوه بتوريث السلطة

اعلن عن فوز نجل الزعيم الجابوني الراحل عمر بونجو بالانتخابات الرئاسية في البلاد وسط احتجاجات من جماعات المعارضة.

وفاز علي بن بونجو بنسبة 42 في المئة من الاصوات فيما حصل اكثر منافسيه حظا على 26 في المئة.

وكان متوقعا ان يفوز بونجو، الذي حكم والده البلد الافريقي الغني بالنفط لاربعة عقود قبل وفاته في يونيو/حزيران.

الا ان منتقديه يقولون ان الانتخابات زورت لضمان التوريث العائلي، واندلعت مصادمات بين الناشطين وقوات الامن في قلاقل واسعة الانتشار.

واستخدمت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق المئات من ناشطي المعارضة في العاصمة ليبرفيل.

الا ان الاضطرابات استمرت، واقتحمت حشود المحتجين سجنا في المدينة الثانية في البلاد بورت جنتيل وحرروا مئات من السجناء.

وذكرت وكالة الانباء الفرنسية ان الحشود اشعلت النار في مبنى القنصلية الفرنسية في بورت جنتيل بعد ذلك.

وكانت الانتخابات محل جدل وخلاف، واجل اعلان النتائج مع سوء الفهم لدى مسؤولي الانتخابات حول طريقة التحقق من الاصوات.

واعلن المرشحون الثلاثة الرئيسيون فوزهم، فيما اضرب مرشح اخر عن الطعام احتجاجا على ما اعتبره انتهاكات شابت العملية الانتخابية.

وكانت انتخابات الرئاسة يوم الاحد سلمية عموما رغم توتر الاجواء، وانتظرت طوابير طويلة من الناخبين للتصويت في اختيار خليفة لعمر بونجو.

وكان الرئيس الراحل من اغنى اغنياء العالم ويملك سلسلة من العقارات في فرنسا.

وكان حليفا قويا لفرنسا وعاملا اساسيا في النفوذ الفرنسي في افريقيا الوسطى.

ويقول محلل الشؤون الافريقية في بي بي سي مارتن بلوت ان علي بن بونجو يعد اقل التصاقا بالنخبة الفرنسية من والده، رغم انه تعلم في السوربون.

كما انه منفصل الى حد كبير عن الجابونيين العاديين ويجهد كثيرا كي يتحدث باللهجات المحلية دون لعثمة، كما يقول المحلل.

والجابون هي رابع اكبر منتج للنفط في افريقيا جنوب الصحراء وثاني اكبر مصدر للخشب في افريقيا رغم ان اغلب سكانها، وعددهم 1.4 مليون نسمة، يعيشون في فقر.