اكثر من 45 قتيلا في زلزال اندونيسيا

جاوة
Image caption تشتهر جاوة ببراكينها النشطة

يواصل عمال الاغاثة في اندونيسيا البحث عن مفقودين تحت الانقاض بعد ان ضرب زلزال مدمر بلغت قوته 7 درجات غرب جزيرة جاوة واسفر عن مصرع 45 شخصا على الاقل، كما اعلنت السلطات.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن متحدث اندونيسي قوله انه "قد تأكد مقتل 45 شخصا على الاقل. وان البحث ما زال جار عن ناجين محتملين قد يكونون محاصرين تحت انقاض المباني التي تهدمت".

وكان الزلزال قد هز المباني في العاصمة جاكرتا بعد ظهر الاربعاء وسوى بالارض منازل في قرى قريبة من مركزه في جاوة الغربية.

وادى الزلزال الى هدم وتصدع منازل كثيرة وقالت وكالة رويترز ان السلطات سعت بسرعة الى تأمين خيام ايواء مؤقتة في الشوارع والحقول.

وقال مسؤول محلي لرويترز ان "نصب هذه الخيام ليس لايواء الذين هدمت وتصدعت منازلهم فحسب، بل خشية من توابع الزلزال وحصول هزات ارتدادية وما يمكن ان ينتج عن ذلك".

من جهتها، قالت شركات الكهرباء والنفط والغاز والصلب والتعدين الرئيسية في اندونيسيا والتي تقع في غرب ووسط جزيرة جاوة الاكثر قربا من مركز الزلزال ان منشآتها لم تصب بأي اضرار.

وافاد متحدث باسم الوكالة الوطنية الاندونيسية ان عدد القتلى قد "يزداد بشكل كبير" بالنظر الى حجم اللدمار الحاصل.

البحث عن ناجين

وعلى صعيد البحث عن ناجين، تتركز هذه الاعمال بالقرب مدينة سيانجور التي ادى الزلزال الى انهيارات التربة طمرت العديد من المنازل فيها.

وتفيد السلطات بأن هناك حوالى 30 شخصا في عداد المفقودين، كما قدرت عدد المباني والمنازل المتضررة جراء الزلزال بحوالى 18 الفا.

كما قالت وزارة الصحة الاندونيسية ان 38 شخصا على الاقل اصيبوا بجروح في جاكرتا، واهتزت المباني اثناء الزلزال وقال سكان لوكالات الانباء ان حالة هلع سادت بعد وقوع الزلزال اذ تدفق آلاف الاشخاص الى الشوارع هربا من المباني السكنية والادارية.

وبعد وقت قليل من وقوع الزلزال، عرضت دول اسيوية المساعدة على اندونيسيا للتغلب على اثاره.

تضامن

وقال رئيس الوزراء الاسترالي كيفين رود: "أبلغنا السلطات الاندونيسية اننا سنعمل معهم فيما يتعلق بأي مساعدة يمكننا ان نقدمها".

كما اشار رئيس الوزراء الياباني المنتخب يوكيو هاتومايا الى ان حكومته ستقدم مساعدة "بصرف النظر عن أي طلب".

وشعر بالزلزال سكان سورابايا ثاني اكبر المدن الاندونيسية التي تبعد نحو 500 كيلومتر شمال شرقي تاسيكمالايا وجزيرة بالي السياحية التي تبعد 700 كيلومتر الى الشرق.

ويشار الى ان اندونيسيا تقع ضمن ما يسمى بـ"حزام النار" في المحيط الهادئ حيث يؤدي احتكاك صفائح تاقشرة الارضية الى حدوث زلازل وبراكين.

وكان أكثر من 170 ألف اندونيسي قد قتلوا أو اعتبروا في عداد المفقودين بعد أن أدى زلزال بلغت شدته 9.15 درجة قبالة سواحل اقليم اتشيه الاندونيسي في جزيرة سومطرة الى موجات مد بحري عاتية في ديسمبر/ كانون الاول 2004، كما لاقى 23 ألف شخص حتفهم اجمالا في دول مطلة على المحيط الهندي تأثرت بموجات المد.