"سي آي ايه" ترفض كشف المزيد من الوثائق عن أساليبها في الاستجواب

معتقل عراقي في بعقوبة
Image caption تحوي الوثائق معلومات عن الأساليب التي مارستها الاستخبارات الأمريكية

رفضت الاستخبارات الامريكية "سي آي ايه" نشر وثائق جديدة تتضمن معلومات مفصلة عن برامج الاستجواب واعتقال مشتبه بممارستهم الارهاب في الخارج, معتبرة ان عملية النشر قد تمس الامن القومي.

وابلغت ويندي هيلتون المسؤولة في الاستخبارات عن الاشراف على كشف الوثائق التي تعتبر اسرارا دفاعية القاضي الفدرالي في نيويورك الفن هيلرشتانين انها ترفض السماح بنشر سلسلة الوثائق رغم قرار قضائي يلزمها هذا الامر.

وكانت قد نشرت في الأسبوع الماضي مجموعة اولى من الوثائق تصف الانشطة المناهضة للارهاب في الخارج التي قامت بها الاستخبارات الامريكية بعد احداث 11 سبتمبر/ايلول بفضل قرار قضائي حصلت عليه منظمة مدافعة عن الحريات المدنية. ويتوقع ان تنشر المجموعة الثانية الاثنين.

وقالت هيلتون "ان الوثائق المعنية تتضمن معلومات عن انشطة ومصادر واساليب ومعلومات استخباراتية، ومن المنطقي الاعتقاد ان نشرها يمكن ان يمس الامن القومي وبصورة بالغة الخطورة".

وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما قد وافق مؤخرا على تشكيل وحدة خاصة جديدة تابعة للبيت الابيض مهامها التحقيق مع المشتبه في تورطهم بالارهاب.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز ان وزارة العدل الأمريكية دعت إلى فتح التحقيق في العشرات من قضايا الانتهاك التي تعرض لها معتقلون يشتبه في تورطهم بالارهاب.

وأضافت الصحيفة ان هذه التوصية قد تؤدي الى مثول عملاء بالاستخبارات الأمريكية وعناصر أمنية خاصة أمام القضاء على خلفية معاملتهم لأولئك المعتقلين.