موجة عنف جديدة بعد الانتخابات في الجابون

رجال شرطة في غابون
Image caption اعتقلت الشرطة 50 شخصا

أفادت التقارير الواردة من الجابون أن أحداث العنف قد تواصلت بعد الانتخابات.

وتفجرت أحداث العنف يوم الخميس بسبب خلافات على نتائج الانتخابات الرئاسية، ثم تواصلت يوم الجمعة، حسب ما أفادت به وكالة فرانس برس للأنباء.

ومن بين المباني التي أحرقت مكتب شركة النفط الفرنسية "توتال" والقنصلية الفرنسية، حسب وكالة فرانس برس التي ذكرت أن شخصين قد قتلا.

وقد فرض منع تجوال ليلي بعد أن أعلن فوز علي بن بونجو بالانتخابات.

وكان نشطاء المعارضة قد أشعلوا النيران في مبنى القنصلية الفرنسية في بورت جنتيل متهمين فرنسا بالمساعدة في التلاعب بالانتخابات.

وكانت الجابون تقيم علاقات طيبة مع فرنسا خلال فترة حكم الزعيم السابق عمر بونجو.

وقد استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع الجمعة لتفريق حشد من مئات الأشخاص الذين تجمعوا في وسط المدينة للشكوى من الخراب الذي تسببت به أحداث الخميس، حيث دمرت محطات الوقود ونهبت المحلات التجارية، وألقت الشرطة القبض على خمسين شخصا.

وكانت الانتخابات الرئاسية قد أجريت بعد موت عمر بنجو الذي حكم البلاد لمدة 41 عاما.

يذكر أن ألف جندي فرنسي موجودون في الجابون، وقد نصحت فرنسا مواطنيها المقيمين هناك والذين يبلغ عدددهم شرة آلاف بالتزام منازلهم.