فنزويلا: مسيرات مؤيدة ومعارضة للرئيس شافيز

مظاهرة مناوئة لحكومة شافيز
Image caption أعرب المتظاهرون من قانون في مجال التعليم يهدف إلى تلقين الطلبة مبادئ العقيدة البوليفارية

شهدت العاصمة الفنزويلية، كاراكاس، مسيرتين متعارضتين شارك فيها عشرات الآلاف من المتظاهرين، الأولى مؤيدة للرئيس هوجو شافيز بينما الثانية معارضة له.

ونظم المعارضون تجمعا قالوا إنه ضد تزايد الممارسات السلطوية للرئيس شافيز، وخصوا بالذكر قانونا في مجال التعليم قالوا إنهم يخشون أن يقود إلى تلقين طلبة المدارس الأفكار الاشتراكية.

وفي غضون ذلك، قال وزير في الحكومة في تجمع نظمه أنصار الرئيس شافيز إن 29 محطة إذاعية إضافية سيتم إغلاقها.

ويُذكر أن حملة إغلاق المحطات الإذاعية جزء مما تسميه الحكومة إعلاما يمينيا إذ أغلق إلى حد الآن 34 محطة إذاعية.

وأعرب المتظاهرون ضد حكومة شافيز عن غضبهم من قانون في مجال التعليم يسمح للحكومة بإحكام سيطرتها على المدارس والجامعات.

وينص القانون على إلزام المدارس بتلقين الطلبة "العقيدة البوليفارية" في إشارة إلى مبادئ كان قد نادى بها محرر أمريكا اللاتينية في القرن التاسع عشر الميلادي، سيمون بوليفار مثل وحدة دول أمريكا اللاتينية وحرية تقرير المصير.

وكان قانون سابق لإصلاح التعليم أدى إلى مسيرات احتجاجية ضخمة عام 2002 انتهت إلى محاولة تنظيم انقلاب عسكري فاشل ضد حكومة شافيز.

وكذلك، عبر المتظاهرون المناوئون للحكومة عن غضبهم من إغلاق عشرات المحطات الإذاعية في الشهر الماضي.

لكن آلافا من أنصار الرئيس شافيز ارتدوا ملابس حمراء اللون ورقصوا رقصة الصلصا بهدف التعبير عن معارضتهم للمظاهرة المناوئة للرئيس شافيز.

وخاطب شافيز المسيرة المؤيدة له عن طريق الهاتف من طهران حيث يقوم بجولة خارجية يقول إنها بهدف بناء تحالف مناوئ للهيمنة الأمريكية على العالم.