استقاله مستشار لاوباما لتعليقات حول احداث سبتمبر

فان جونز
Image caption تعليقاته اثارت حفيظة الجمهوريين

استقال احد مستشاري الرئيس الامريكي باراك اوباما عقب خلاف وجدل سببته تعليقات قالها عن الجمهوريين واعتبرت غير لائقة، الى جانب توقيعه عريضة محل خلاف تتعلق باحداث الحادي عشر من سبتمبر/ ايلول.

وكان فان جونز مستشار الرئيس الامريكي لشؤون الاعمال الرفيقة بالبيئة قد اصدر بيانا اعتذر فيه علنا عن الامرين الاسبوع الماضي.

والاعتذار الاول كان عن توقيعه عريضة في عام 2001 قيل فيها ان ادارة الرئيس السابق جورج بوش ربما كانت طرفا في وقوع احداث سبتمبر.

وقال جونز، في معرض تقديمه استقالته، ان معارضيه "نظموا حملة تشهير شرسة" ضده.

وتركز الجدل حول خطبة قالها جونز وسجلت على شريط فيديو قبل انضمامه الى فريق ادارة الرئيس اوباما، وكذلك عريضة وقعها تساءلت حول احتمال ان تكون ادارة الرئيس بوش "قد تعمدت السماح للاحداث سبتمبر بالوقوع، وربما كانت ذريعة منها لشن الحرب".

وكان السكرتير الصحفي للرئيس اوباما قد رفض الجمعة التعبير علنا عن دعم الادارة لجونز، واكتفى بالقول انه ما زال يعمل لديها.

وفي رسالة استقالته قال جونز ان السبب وراءها تجنب اي عرقلة او تشويش على جهود الرئيس اوباما المتعلقة بالاصلاحات في نظام الرعاية الصحية، وتشريعات التغيرات المناخية.

وكان عدد من كبار الجمهوريين قد طالبوا باستقالة جونز، وقال بعضهم ان على الكونجرس التحقيق في "اهليته" للوظيفة.

يشار الى ان جونز، وهو ناشط سابق في الحقوق المدنية، كان احد الشخصيات البارزة في حركة حماية البيئة، والتحق بوظيفته في البيت الابيض في مارس/ آذار الماضي.

وتحدثت الانباء حينئذ عن انه حظي بثناء الرئيس اوباما قبل انضمامه الى فريق الادارة الامريكية عن تصوراته وآرائه المتعلقة بالاقتصاد الرفيق بالبيئة، وهي قضية تحظى بدعم الحزب الديموقراطي.