كرزاي يقترب من حسم الانتخابات لصالحه

فرز الأصوات في الانتخابات الأفغانية
Image caption عمليات الفرز مازالت مستمرة

وسع الرئيس الافغاني الحالي حامد كرزاي الفارق بينه وبين منافسه عبدالله عبدالله واقترب من حسم معركة الانتخابات الرئاسية من الجولة الاولى.

فيما اعلنت مفوضية الانتخابات المستقلة عن الغاء نتائج تصويت في حوالي 500 صندوق بسبب اعمال الغش والتلاعب من اصل 26 الف صندوق اقتراع.

ومع اقتراب عمليات الفرز من نسبة 75 بالمائة من صناديق الاقتراع حصد كرزاي منها 48.6 بالمائة بينما حصل اقرب منافسيه عبدالله عبدالله على 31.7.

ولا يتوقع ان يكون لالغاء هذه الصناديق اثرا على نتائج الانتخابات بسبب الفارق الكبير بين كرزاي وعبدالله الذي اتهم الحكومة الافغانية بالقيام بعمليات تزوير واسعة لصالح كرزاي.

ويشير مراسلنا الى ان فرص حسم كرازي السباق من الجولة الاولى تبدو قوية كون الصناديق غير المفرزة حاليا غالبيتها من المراكز الانتخابية في جنوب البلاد الذي يعتبر مركز نفوذ كرزاي.

وكانت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي قد كشفت عن حالات تزوير جديدة.

فقد قال أحد شيوخ القبائل من منطقة زازياريوب في إقليم باكتيا شرقي البلاد لبي بي سي إنه قد ساعد في ملئ نحو 900 ورقة اقتراع لصالح الرئيس الحالي حامد كرزاي.

ويواجه جميع المرشحين في الانتخابات الرئاسية اتهامات بالتزوير إلا أن مراسل بي بي سي في كابل يقول إن الماكينة الانتخابية تبدو وكأنها تعمل لصالح كرزاي مما يغذي الشكوك لدى الشعب حول شرعية هذه الانتخابات.

وتدرس لجنة شكاوى الانتخابات في أفغانستان أكثر من 600 شكوى بارتكاب انتهاكات خطيرة.

اتهامات

وكان عبد الله عبد الله وزير الخارجية الأفغاني الأسبق والمرشح الرئاسي قد وجه اتهامات جديدة إلى السلطات الإفغانية بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق أثناء الاقتراع.

وأضاف عبد الله - فى مقابلة مع البى بى سى - أن صناديق الاقتراع كانت قد مُلئت سلفاً بمئات الآف من أوراق التصويت ـ حسب قوله.

وأضاف عبد الله الذي يحل في المرتبة الثانية بعد كرزاي من حيث الأصوات إنه في حال نزاهة نتائج الانتخابات المعلنة، فإنها ستؤكد تقدمه على المنافسين الآخرين.

وأكد أن مئات الآلاف من الأصوات المزورة لصالح منافسه الرئيس كرزاي وضعت في صناديق الاقتراع.

ودعا عبد الله إلى اتخاذ المراقبين الدوليين إجراءات ملموسة بهدف إضفاء الشرعية على نتائج الانتخابات، مضيفا أنه لن يعمل مع كرزاي ولن يقبل بتسوية في حين دعت الدول الغربية إلى التزام الشفافية.

ويحمل تهديد عبد الله بعدم قبول نتائج الانتخابات لو اتضح أنها زورت إمكانية اندلاع أعمال عنف رغم أن المتنافسين كانوا قد تعهدوا سابقا بالسيطرة على أنصارهم.