الفيضانات: جهود اغاثة في افريقيا ومقتل 23 في تركيا

نازحون في بوركينا فاسو
Image caption عاصمة بوركينا فاسو من اكثر المناطق تضررا

تقوم منظمات إغاثة دولية بعملية ضخمة في غرب أفريقيا لمساعدة الآلاف من ضحايا الفيضانات العارمة التي اجتاحت مؤخرا عدة دول في مقدمتها غانا وبوركينا فاسو.

ويقود العملية برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة وتشمل توزيع المعونات على النازحين بسبب الفيضانات التي أسفرت عن مقتل 159 شخصا على الأقل.وتشير تقديرات إلى انه في بوركينا فاسو وحدها أجبرت الفيضانات 150 ألف شخص على ترك منازلهم معظمهم من العاصمة واجادوجو.

كما أدت الفيضانات إلى خسائر جسيمة وتشريد الالاف في غانا وسيرليون والسنغال والنيجر وموريتانيا.وقالت الأنباء إن 16 دولة على الأقل تضررت من الفيضانات في أفريقيا هذا العام وسجلت سيراليون أكبر عدد من الضحايا بإجمالي 103 قتلى.

وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية أن 600 ألف شخص على الأقل تضررت منازلهم نتيجة الفيضانات في غرب أفريقيا.وتقول الامم المتحدة إن المناطق الحضرية تضررت بشدة من الفيضانات نتيجة الحالة المتدهورة لأنظمة الصرف الصحي والبنية الأساسية بصفة عامة.

ويقول برنامج الغذاء إنه وزع أغذية على نحو 50 ألف شخص منذ يوم الجمعة الماضي، ويخطط البرنالج لتقديم مساعدات إلى 125 ألف شخص في بوركينا فاسو. كما تشمل العملية الطارئة تقديم مساعدات إلى المتضررين في قرية روسو الحدودية بموريتانيا.

Image caption أسوأ موجة فيضانات منذ نحو ثمانين عاما في إسطنبول

وقد وجهت الدول المتضررة نداءات إلى المجتمع الدولي للحصول على مساعدات عاجلة، ومن هذه الدول النيجر التي تعرضت حكومتها لانتقادات شديدة في عام 2005 لرفضها الإقرار بحاجتها إلى مساعدات دولية.

تركيا

من جهة أخرى تتعرض مناطق شمال غربي تركيا مدينة حاليا لأسوأ موجة فيضانات منذ نحو ثمانين عاما أسفرت عن مقتل 23 شخصا.

وتشارك مروحيات وقوارب الجيش التركي في عمليات الإنقاذ بمدينة إسطنبول التي قتل فيها 14 شخصا خلال يومين واضطر بعض سكانها لاعتلاء أسطح المنازل والحافلات انتظارا لنجدتهم.

وكانت أكثر المناطق تضررا في غرب إسطنبول على الجانب الاوروبي. وفي أماكن أخرى بشمال غرب تركيا انهار جسران على الطريق السريع الذي يربط بين باجيكوي وساراي.