الجيش الأوغندي ينتشر في العاصمة كمبالا

اشتباكات في أوغندا
Image caption استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرن

انتشرت قوات الجيش الاوغندي في العاصمة كمبالا بعد مقتل ثلاثة اشخاص في ثاني يوم من الاشتباكات.وتدور اعمال العنف بين الشرطة وانصار زعيم أكبر مجموعة عرقية في البلاد.

وقد اندلعت الاشتباكات يوم الخميس إثر محاولات الحكومة منع زعيم قبيلة بوغندا من زيارة إحدى المناطق الخاضعة لنفوذ قبيلته، رفضت أقلية فيها سلطة حكمه.

وقد لقي سبعة اشخاص على الأقل حتفهم في صدامات يوم الخميس.

وقال شهود عيان إن القتلى وقعوا خلال اشتباكات وسط العاصمة كمبالا بين قوات الامن وأنصار الملك رونالد مويندا موتيبي، ملك منطقة بوغندا، موطن جماعة باغندا الأثنية، وهي أكبر جماعة عرقية في البلاد ويحظى الملك المذكور بنفوذ واسع بين أفرادها.

وقالت التقارير إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين أهالوا الحجارة على عناصر الشرطة، وقاموا بإحراق إطارات السيارات.

وكان أنصار ملك بوغندا قد تظاهروا ضد محاولات الحكومة منع ملكهم من زيارة منطقة تقع بالقرب من العاصمة كمبالا حيث اندلعت أعمال العنف بين الطرفين.

وكان الملك رونالد، الممنوع دستوريا من خوض غمار السياسة الوطنية، يريد زيارة منطقة يقطنها عناصر مناهضون له من جماعته العرقية التي تنتشر في مناطق شمال شرقي كمبالا.

خروج احتجاجي

ولان القضية تحظى باهمية كبيرة لدى جماعة باغندا، فقد خرج الأعضاء الذين يمثلون الجماعة في برلمان البلاد من جلسة للمجلس يوم الأربعاء الماضي احتجاجا على قرار الحكومة بمنع ملكهم من زيارة المنطقة المذكورة.

وقال مراسل بي بي سي في أوغندا، بيتر جريست، إن هنالك تاريخا حافلا بالتوتر بين الملك رونالد والحكومة المركزية، خصوصا بشأن الاقتراحات المتعلقة بقضية إصلاح الأراضي، الأمر الذي ترى فيه الجماعة المذكورة تهديدا خطيرا لكيانها.

يُشار إلى أن بوغندا هي واحدة من أربع ممالك قديمة في أوغندا التي الغيت فيها الملكية عام 1966 قبل ان تعاد خلال تسعينيات القرن الماضي.