وفاة احد قادة الثورة الكوبية

الميدا وراؤل كاسترو
Image caption كان الميدا الزنجي الوحيد الذي شارك في الثورة الى جانب كاسترو

توفي نائب الرئيس الكوبي خوان الميدا عن عمر يناهز 82 بسبب ازمة قلبية حسبما اعلنت وسائل الاعلام الكوبية.

والميدا الافريقي الاصل كان من بين مجموعة الثوار القليلة التي قاتلت الى جانب فيديل و وراؤل كاستروا ضد حكومة باتيستا التي كانت تحظى بالدعم الامريكي الى ان استولوا على الحكم في الجزيرة عام 1959.

وكان الميدا الوحيد في صفوف الثوار، وترقى الى منصب قائد عسكري في القوات المسلحة الكوبية، وانتخب عضوا في المكتب السياسي في الحزب الشيوعي الحاكم.

وقد اعلن الاحد يوم حداد وطني في كوبا.

والميدا كان عامل بناء قبل ان ينضم الى الثوار ويشارك في الهجوم الفاشل على ثكنة مونكادا في سانتياجو عام 1953 والقي القبض عليه.

وبعد اطلاق سراحه مع بقية الثوار الذين كانوا في معتقلات باتيستا توجهوا الى المكسيك واعادوا تنظيم صفوفهم استعداد لمحاولة ثانية للاطاحة بحكم باتيستا.

وكان الميدا من بين ركاب السفينة "جرانما" التي ابحر على متنها عدد قليل من الثوار من المكسيك الى حزيرة كوبا عام 1956 واعلنوا عن انطلاق ثورتهم في جبال سييرا ماسترا.

وفي احدى المعارك مع القوات الحكومية وكان عدد الثوار اقل بكثير من عدد الجنود تقدم الميدا الى الصفوف الامامية للثوار وصرخ "لن نستسلم" وهي العبارة التي تحولت الى شعار في كوبا لاحقا.