لجنة افغانية: اغلب ضحايا غارة قندوز من مقاتلي طالبان

Image caption قوات افغانية في موقع الهجوم

قالت لجنة شكلتها الحكومة الافغانية للتحقيق في الغارة التي قامت بها طائرات حلف الناتو على اقليم قندوز شمال افغانستان ان اغلب الضحايا من اعضاء طالبان.

واوضحت اللجنة ان 30 فردا من الضحايا كانوا من المدنيين، بينما قتل 69 من اعضاء طالبان في الهجوم.

وكانت الغارة التي وقعت يوم 4 سبتمبر/ايلول 2009 اثارت جدلا واسعا حول كثرة وقوع ضحايا من المدنيين في الغارات التي يشنها حلف الناتو في افغانستان، وتستهدف مقاتلي طالبان.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن محمد الله باتاج، احد اربعة عينهم الرئيس حامد كرزاي للتحقيق في ملابسات الحادث، ان اعضاء طالبان الذين قتلوا في الغارة كان بعضهم مسلحا، وكان البعض بلا سلاح، كما اصيب 11 فردا بجروح.

ومن جانبه اقر حلف الناتو بسقوط ضحايا من المدنيين في الهجوم، الا انه لم يحدد عددهم.

ولم يقدم باتاج مزيدا من التفاصيل عن الحادث، ومن المنتظر ان يقدم تقريرا مفصلا الاسبوع المقبل.

وكان احد القادة الالمان، الذين يشرفون على عمليات حلف الناتو في قندوز، طلب من طائرات الحلف قصف موقع صهريجين للنفط قام مقاتلو طالبان باختطافهما.

واغارت طائرات الناتو على الصهريجين في الوقت الذي تجمع فيه عدد من القرويين حولهما للحصول على الوقود مجانا.

ويوجد في الوقت الحالي نحو مائة ألف جندي لحلف الناتو في افغانستان، اغلبهم من الجنود الامريكيين، ويقومون بمساندة حكومة كرزاي في مواجهة مسلحي طالبان.

وابرزت هذه الغارة التواجد الكبير لمسلحي طالبان في شمال افوغانستان، وقدرتهم على التعرض لخطوط امداد قوات حلف الناتو القادمة من طاجيكستان.

ويتراجع التأييد للحرب في افغانستان في اغلب الدول التي تشارك قواتها في عمليات حلف الناتو بسبب ارتفاع الخسائر البشرية.

ومن بين هذه الدول المانيا التي اصبحت غارة قندوز احدى الموضوعات المطروحة بقوة على الساحة الانتخابية.