قرض روسي لفنزويلا بأكثر من ملياري دولار لشراء أسلحة

الرئيس الفنزويلي، هوجو تشافيز
Image caption قال تشافيز إن الاحتياطات الهائلة التي تملكها فنزويلا من النفط والغاز تتطلب الحماية العسكرية

أفصح الرئيس الفنزويلي، هوجو تشافيز، عن مزيد من التفاصيل الخاصة بشراء صفقة أسلحة من روسيا تتعدى ملياري دولار.

وقال تشافيز في خطابه المتلفز الأسبوعي إن صفقة الأسلحة تهدف إلى تعزيز الدفاعات الفنزويلية.

وتأتي هذه الخطوة وسط زيادة التوترات بين فنزويلا وجارتها كولومبيا بعد سماح هذه الأخيرة بقواعد عسكرية أمريكية في كولومبيا.

وتقول كولومبيا إن القوات الأمريكية ستساعد في الحرب على تجارة المخدرات وحرب العصابات التي تشنها بعض الحركات اليسارية على الحكومة الكولومبية.

وأضاف تشافيز أن "الحكومة الروسية وافقت على تمويل تكاليف صفقة الأسلحة التي تبلغ قيمتها 2.2 مليار دولار".

وتابع أن التمويل سيستخدم في شراء 92 دبابة من طراز تي-72 ونظاما صاروخيا من طراز سي-300.

وألمح تشافيز أن سماح كولومبيا بإنشاء سبع قواعد أمريكية على أراضيها يشكل تهديدا لأمن فنزويلا.

وواصل تشافيز قائلا إن اقتناء صواريخ مضادة للطائرات من شأنه أن يجعل الهجوم على فنزويلا أكثر صعوبة.

وقال في هذا الصدد "مع وجود هذه الصواريخ، فسيكون من الصعب أن يأتوا ويقصفونا. لكن في حال حصول ذلك، ينبغي أن يعلموا أننا سننصب هذه الأنظمة بسرعة للتصدي لعدو يبدو في الأفق".

وأضاف تشافيز أن الاحتياطات الكبيرة من النفط والغاز التي تملكها فنزويلا تتطلب الحماية العسكرية.

جولة خارجية

ويأتي الإعلان عن هذا القرض بعد أيام من عودة تشافيز من جولته الخارجية التي استمرت عشرة أيام وقادته إلى زيارة بلدان في أفريقيا وآسيا وأوروبا علما بأنه أجرى مباحثات لمدة يومين في موسكو.

وأبرمت فنزويلا خلال الأربع سنوات الماضية عقودا عسكرية مع روسيا بقيمة أربع مليارات دولار أمريكي بما في ذلك شراء 24 مقاتلة روسية من طراز سوخوي إضافة إلى عدة طائرات هيلوكبتر مقاتلة و 100 ألف بندقية هجومية من طراز كلاشنيكوف.

وكان البلدان نظما في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي مناورات عسكرية مشتركة في بحر الكاريبي قرب المياه الإقليمية الأمريكية.