بعثة الأمم المتحدة منقسمة بشأن الانتخابات الأفغانية

عملية فرز أصوات
Image caption يقول المراقبون الدوليون أن الانتخابات الأفغانية مشبوه فيها

أقر رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى أفغانستان بأن نائبه قد غادر هذا البلد بعد خلاف بينهما بشأن الانتخابات الرئاسية الأفغانية المثيرة للجدل.

ونفى كاي أيدي الدبلوماسي النرويجي صحة تقارير جاء فيها أنه أمر نائبه الأمريكي بيتر جالبريث بالمغادرة.

وذُكر أن الخلاف بين الرجلين قد استحكم بسبب الجدال حول مدى جدوي إعادة فرز الأصوات.

ويؤيد أيدي مبدأ إعادة فرز كامل للأصوات مما يعني عمليا إعادة الجولة الأولى، مع ما يعنيه ذلك من فراغ في السلطة خطير.

وقال أيدي للبي بي سي إنهما فضلا تفادي مزيد من الانشقاق بأن اقترح جالبريث مغادرة البعثة لحين من الزمن ثم العودة إليها.

"تلاعب"

وفي هذه الأثناء قال مراقبو الاتحاد الأوروبي إن ما يقرب من مليون ونصف مليون صوت –حوالي ربع الأصوات المعبر عنها- قد تكون تعرضت للتدليس.

وأوضحوا أن 1,1 مليون صوت للرئيس حامد كرزاي مشبوهة.

كما أعربوا عن تشككهم في سلامة ما يقرب من 300 ألف صوت منحت لمنافسه الأهم عبد الله عبد الله ولعدد آخر من المرشحين.

ويقول مراسل بي بي سي في كابل مارتن باشنس إن مزاعم التدليس هذه هي الأخطر إذ تلمح إلى أن ربع الأصوات مثيرة للشك.

وأضاف مراسلنا قائلا إن هذه المزاعم قد يكون لها انعكاس كبير على نتائج الانتخابات، وقد تزيد من الضغط على لجنة الشكايات الانتخابية في أفغانستان من أجل أن توسع من مجال تحقيقاتها في قضايا التلاعب.

وتُعلن اليوم الأربعاء باقي النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية، بعد حوالي شهر من تنظيمها.

وكانت النتائج الأولية السابقة قد أشارت إلى تقدم الرئيس حامد كرزاي بنسبة وصلت إلى 54.3% من إجمالي الأصوات وهوي ما يعني فوز كرزاي بولاية ثانية دون الحاجة لجولة إعادة.