كرزاي يدافع عن "نزاهة" الانتخابات الرئاسية

حامد كرزاي
Image caption عبر كرزاي عن "صدمته" جراء الاتهامات الاوروبية بأن ربع الاصوات كانت مزورة

قال الرئيس الافغاني حامد كرزاي إنه يؤمن بأن الانتخابات الرئاسية التي جرت في بلاده الشهر الماضي، والتي شابتها اتهامات بحدوث تزوير على نطاق واسع، كانت نزيهة.

وقال كرزاي إنه "تفاجأ وصدم" جراء الاتهامات التي وجهها مراقبو الاتحاد الاوروبي للعملية الانتخابية والتي قالوا فيها إن زهاء ربع الاصوات التي فرزت كانت مزورة.

وقال الرئيس الافغاني إن مسؤولية التحقيق في ادعاءات التزوير منوطة بالجهات الدستورية الافغانية حصرا.

يذكر ان كرزاي فاز بـ 54,6 بالمئة من الاصوات بموجب النتائج النهائية لعملية الفرز.

وقال الرئيس كرزاي في مؤتمر صحفي: "اؤمن بقوة بنزاهة الانتخابات ونزاهة الشعب الافغاني ونزاهة الحكومة."

الا انه اعترف بأن عددا من المسؤولين الحكوميين كانوا يؤيدون اعادة انتخابه، بينما ايد آخرون غريمه الرئيسي وزير الخارجية الاسبق عبدالله عبدالله.

وقال إن ذلك امر مفروغ منه "الى ان تتطور افغانستان وتصبح دولة ذات هيكل مؤسساتي مستقر."

ونفى كرزاي ان تكون الانتخابات الرئاسية التي جرت في العشرين من اغسطس/آب الماضي قد شهدت عمليات تزوير على نطاق واسع، وقال: "لم تكن عمليات التزوير واسعة جدا، واذا كان ثمة تزوير حصل فقد كان على نطاق محدود جدا. ان ذلك يحدث في كل بلدان العالم."

واضاف الرئيس الافغاني بأن الاتهامات بوقوع تزوير يجب ان يتم التحقيق فيها "بعدالة ودون تحيز."

وقال الرئيس كرزاي للصحفيين إن التغطية الاعلامية للانتخابات كانت سلبية الى حد كبير، مما يعتبر ظلما لاولئك الافغان الذين تحدوا الوضع المتفجر في البلاد وقصدوا مراكز الاقتراع للادلاء باصواتهم.

وقال: "كان نصف البلاد تقريبا يتعرض لهجمات، واستهدفت المئات من مراكز الاقتراع بالصواريخ، ومع ذلك اصر الافغان على المشاركة في الانتخابات. ان ما اطالب به هو ايلاء ذلك اليوم والشجاعة التي ابداها الافغان بمشاركتهم بالتصويت شيئا من الاحترام."

المزيد حول هذه القصة