خاطفو الرهينة الفرنسي في الصومال يعلنون لائحة مطالبهم

مسلح من ميليشيا الشباب
Image caption ميليشيا الشباب تطالب بانسحاب كل القوات الاجنبية

أصدر متمردون صوماليون لائحة مطالب تمثل شروطهم للافراج عن مستشار أمني فرنسي اتخذوه رهينة في مقديشو، ومن بين المطالب نهاية فورية للدعم الفرنسي للحكومة الصومالية.

وطالبت حركة الشباب المتمردة ايضا في بيان اصدرته الخميس بانسحاب قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي التي تدعم حكومة الرئيس شيخ شريف أحمد، بالاضافة الى رحيل السفن الحربية الاجنبية التي تستهدف القراصنة الذين ينشطون في المياه الصومالية.

يشار الى ان الرهينة الفرنسي هو احد اثنين من المستشارين الامنيين الفرنسيين خطفهما مسلحون في العاصمة الصومالية في يوليو/ تموز الماضي، وبقي محتجزا بينما تمكن زميله من الهرب في السادس والعشرين من اغسطس/ آب الماضي.

وفي سياق الشروط المطلوب تنفيذها لاطلاق سراح الرهينة "الوقف الفوري لاي دعم سياسي او عسكري للحكومة الصومالية وانسحاب جميع المستشارين الامنيين الفرنسيين من الصومال" حسبما جاء في البيان.

وطالب المتمردون ايضا بانسحاب الجنود الاوغنديين والبورونديين الذي تتألف منهم بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي (اميسوم) المؤلفة من 5 آلاف عنصر واطلاق سراح من سموهم "أسرى المجاهدين" في دول سيجرى الاعلان اسمائها في وقت لاحق، كما افادت الميليشيا.

تفجيرات انتحارية

على صعيد آخر، أعلنت حركة الشباب ان انتحاريين تابعين لها شنا هجوما وفجرا سيارتين ملغومتين في قاعدة لقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في مقديشو الخميس.

واعلنت الميليشيا ان "الهجوم جاء للثأر لمقتل احد متشددي القاعدة المطلوبين في هجوم سابق شنته القوات الامريكية".

وكان صالح علي صالح نبهان وهو كيني الجنسية قد قتل الاثنين في غارة شنتها القوات الامريكية الخاصة على جنوب الصومال.

وكان نبهان البالغ من العمر 28 عاما مطلوبا بسبب هجوم على فندق مملوك لاسرائيليين في كينيا عام 2002 ادى الى مقتل 15 شخصا.

وقال شيخ علي محمود المتحدث باسم ميليشيا الشباب لوكالة رويترز للانباء: "ثأرنا لشقيقنا نبهان. استهدفت سيارتان ملغومتان قاعدة للاتحاد الافريقي، والحمد لله".