الرئيس الاندونيسي يعتبر مقتل توب "نصرا بارزا"

طفل يضع زهور أمام فندق ريتز كارلتون حيث وقعت تفجيرات يوليو
Image caption اتهم توب بالضلوع في تفجير فندقين في جاكارتا

اعتبر الرئيس الاندونيسي سوسيلو يودهويونو مقتل المطلوب نور الدين توب، الذي ينظر له على أنه قائد تنظيم القاعدة في جنوب شرق آسيا، "نصرا بارزا".

لكن يودهويونو حذر من أن تهديد الحركات المسلحة لم ينته بعد، داعيا إلى "مواصلة مطاردة قادة الارهابيين".

من جانبها اعتبرت واشنطن مقتل توب "تقدما ملموسا" في المعركة ضد التطرف.

وقال فيليب كراولي المتحدث باسم الخارجية الامريكية إن "هذا الأمر يمثل تقدما ملموسا في المعركة التي تشنها اندونيسيا على المتطرفين".

وأكد كراولي أن الولايات المتحدة لم تشارك في مقتل توب ولم تقدم معلومات بشأنه.

فجر الخميس

ولقي توب (41 عاما) مصرعه في هجوم شنته الشرطة الاندونيسية فجر الخميس على منزل في جزيرة جاوا بعد شهرين على العملية الانتحارية التي استهدفت فندقين في جاكرتا وأوقعت تسعة قتلى.

وقال مسؤول رفيع في الشرطة الاندونيسية للصحفيين إن فحص البصمات اثبت أن توب ضمن المسلحين الأربعة الذين قتلوا في الغارة.

وكان توب، المطلوب الأول في جنوب شرق آسيا، يقود مجموعة متطرفة منشقة عن الجماعة الاسلامية قامت بالعديد من الهجمات المسلحة في المنطقة.

وقال الميجر جنرال نانان سوكارنا، المتحدث باسم الشرطة الأندونيسية: "لقد اقتحمت عناصر مسلحة من الشرطة منزلا في إحدى ضواحي مدينة سولو، فقتلت أربعة أشخاص واعتقلت ثلاثة آخرين، بينهم امرأة حامل".

وأضاف سوكارنا قائلا إن عناصر الشرطة عثروا على متفجرات وقنابل داخل المنزل الذي تمت مهاجمته.

وقال شهود عيان إنهم سمعوا صوت انفجار وإطلاق نار صادر من المنزل المستأجر. وأضافوا قائلين إن إطلاق النار في المكان استمر طوال الليل، وذلك قبل وقوع الانفجار عندما أطبقت الشرطة على المنزل في وقت مبكر الخميس.

تفجيرات بالي

وكان توب هو قائد المجموعة المسلحة التي نفذت الهجوم على فندقي ماريوت وريتز كارلتون في جاكرتا في يوليو/ تموز الماضي، والذي أدى إلى مقتل 9 أشخاص. وهو أيضا متهم بالضلوع بتفجيرات بالي عامي 2002 و2005، والتي أسفرت عن مقتل 202 أشخاص.

وكانت قد تواترت أنباء في الثامن من شهر أغسطس/ آب الماضي أفادت بمقتل توب بعد محاصرته من قبل الشرطة لمدة 17 ساعة، لكن الشرطة سارعت بعد ساعات فقط لنفي الخبر وأكدت أن توب قد أفلت من قبضتها مرة أُخرى.

يُشار إلى أن الشرطة الأندونيسية كانت قد رصدت مكافأة مالية مقدارها 100 ألف دولار أمريكي لمن يدلي بمعلومات تقود إلى القبض على توب أو إلى قتله.