مشاركة مكثفة للمعارضة الايرانية في تظاهرة يوم القدس بطهران

Image caption كان موسوي قد هزم في الانتخابات الرئاسية

شارك الآلاف من مؤيدي المعارضة الايرانية في مسيرة كبرى انطلقت في العاصمة طهران يوم الجمعة لاحياء يوم القدس.

وردد المعارضون هتافات مؤيدة للمرشح المعارض في الانتخابات الرئاسية الاخيرة مير حسين موسوي والذي هزم على يد الرئيس محمود احمدي نجاد.

وحسب شهود عيان فإن اجهزة الامن الايرانية اصطدمت بالمتظاهرين المعارضين واعتقلت اكثر من عشرة منهم على الاقل خلال المسيرة التي انطلقت صباح الجمعة.

وكانت السلطات الايرانية قد حذرت المعارضين من مغبة القيام باية نشاطات مناوئة للسلطة اثناء المسيرة، كما قامت بنشر وحدات الشرطة بشكل مكثف في طهران.

وكان المرشحان المعارضان موسوي ومهدي كروبي قد قالا إنهما ينويان حضور جانب من المسيرة، كما سيلقي الرئيس احمدي نجاد كلمة في المتظاهرين.

وكان قادة المعارضة قد دعوا مؤيديهم الى المشاركة بكثافة في مسيرة يوم القدس.

وقال مراسل بي بي سي ان هذا التجمع يمكن أن يكون بمثابة اختبار للقوة بين السلطة والمعارضة.

"لسنا بحاجة للنووي"

على صعيد آخر، قال الرئيس احمدي نجاد في مقابلة مع احدى شبكات التلفزيون الامريكية ان بلاده ليست بحاجة لامتلاك سلاح نووي وانه اسف لمقتل متظاهرين شاركوا في الاحتجاجات التي اعقبت الانتخابات الرئاسية في بلاده.

واشار نجاد في حوار لمحطة ان بي سي الخميس ان طهران ليست بحاجة لاسلحة نووية الا انه لم يستبعد بشكل جازم هذا الخيار.

وقال نجاد "نحن نعتقد ان الاسلحة النووية تنتمي للماضي وللجيل الماضي، ليس لدينا حاجة لمثل هذه الاسلحة".

وفي هذه الاثناء، نفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية امتلاكها معلومات حول اهداف نووية عسكرية لايران وذلك بعد نشر وكالة انباء امريكية معلومات بهذا الخصوص.

وفي بيان نشرته في فيينا، مقر هذه الوكالة الدولية، اوضحت انها "لا تملك اي دليل مادي حول وجود او عدم وجود برنامج نووي عسكري في ايران".

واضاف البيان "كما اوضح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي خلال اجتماع مجلس حكام الوكالة في التاسع من سبتمبر/ايلول فان الادعاءات بان الوكالة الدولية للطاقة الذرية اخفت معلومات حول ايران هي معلومات سياسية ولا اساس لها".

وتشك القوى الغربية بان ايران تسعى الى امتلاك القنبلة الذرية تحت ستار برنامج نووي مدني الامر الذي تنفيه طهران.