"الوقت ليس في صالح" القوات في افغانستان

قوات في افغانستان
Image caption الاستراتيجية الجديدة هي اشراك القوات الافغانية اكثر مع قوات الناتو

قال الجنرال البريطاني الذي سيتولى مسؤولية القوات في افغانستان ان القوات البريطانية وقوات حلف شمال الاطلسي (ناتو) الاخرى لا تجد الوقت في صالحها.

وقال الميجور جنرال نك كارتر، الذي سيتولى قيادة قوات قوامها 45 الفا في غضون ستة اسابيع، ان هناك فرصة "للتغيير" في العام المقبل.

لكنه استدرك انه بدون "ميزة" الوقت فان على القوات ان تتبع "سبلا ايجابية" باسرع ما يمكن، وقال: "لا يمكننا ان نكون في كل مكان ... علينا التركيز على الاهداف القابلة للتحقيق".

واضاف: "واعتقد ان الطريقة التي يمكننا ان نحقق بها النجاح هي فرض الامن في الاماكن التي نعرف ان السكان يعيشون فيها وضمان حرية الحركة على الطرق الرئيسية السريعة ـ ويعني ذلك ان الاقتصاد الافغاني يمكنه الانطلاق وحده وان يبدأ الناس في الشعور بانهم جزء من المجتمع".

وجاءت تصريحات كارتر، في مقابلة مع مراسل الشؤون الامنية في بي بي سي فرانك جاردنر، بعد يوم من تصريح القائد الجديد للجيش البريطاني بان هزيمة قوات التحالف في افغانستان ستكون "بردا وسلاما" على المتطرفين في انحاء العالم.

وقال الجنرال سير ديفيد ريتشاردس ان فشل تحالف مثل تلك الدول الغربية القوية سيعني للارهابيين ان "اي شيء ممكن".

وقال زعيم حزب الاحرار الديموقراطيين الحالي نك كليج والسابق اللورد اشداون انه لا يمكن كسب الحرب ما لم تغير الاسرة الدولية سياساتها.

وكتب الزعيمان مقالا في الجارديان الجمعة اتهما فيه الناتو بانه "خليط من الملتزمين والمترددين" وتنقصه الاستراتيجية الموحدة.

ويجري الميجور جنرال كارتر التدريبات النهائية لفريق القيادة في المانيا قبل الانتقال الى افغانستان.

ويقول: "ليس لدينا ترف الوقت الكافي، لكن قبل 18 شهرا كان هناك 1500 جندي تقريبا في الجنوب والان هناك 25 الفا".

"وهناك المزيد من الامدادات ستذهب للجنوب ايضا، وبهذا القدر من الجهد اظن ان لدينا فرصة لاحداث تغيير على مدى العام المقبل".

وقال انه عازم على اخذ زمام المبادرة من طالبان وسيقوم جنوده بذلك عبر فصل المتمردين عن المدنيين ـ عضويا وذهنيا.

وتتضمن استراتيجيته مزيدا من التعاون مع قوات الامن الافغانية من اجل رفع مستواها.

واعترف الميجور جنرال بان العبوات الناسفة تسبب صعوبات متزايدة للناتو لكنه اعرب عن امله في ان يبلغ المواطنون الافغان الناتو بمكان تلك العبوات.

وحين سئل ان كان ستحدث مع مقاتلي طالبان المعتدلين، قال: "مكافحة التمرد تعني الاقناع ... فاذا امكننا الحديث الى الناس فهذا حل اسرع من قتلهم بالرصاص".