قتلى وجرحى ودمار في تفجير بسوق في باكستان

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قتل 25 شخصا على الاقل وجرح عدد كبير اخر في هجوم انتحاري بسيارة على سوق قروية في شمال غرب باكستان، حسبما ذكرت الشرطة الباكستانية.

وتفيد الانباء ان التفجير وقع عند تقاطع طرق بالقرب من بلدة كوهات التي تضم منشات عسكرية.

ويقال ان معظم القتلى من الاقلية الشيعية في البلاد، ويذكر ان المنطقة تشهد تاريخيا توترات طائفية.

محل مدمر في سوق بباكستان

يقوم الناس برفع حطام التفجير بانفسهم الى ان تصل المعدات

واعلنت مجموعة متشددة غير معروفة الصيت تدعى لاشكر اي جانجفي العالمي مسؤوليتها عن الهجوم.

وقالت ان الهجوم جاء انتقاما لمقتل زعيم ديني بارز، هو مولانا محمد امين الذي قتل في هانجو في يونيه/حزيران.

ويقول المراسلون ان هناك احتمالا كبيرا ان تكون تلك المجموعة مرتبطة بجماعة لاشكر اي جانجفي، وهي جماعة سنية متشددة مرتبطة بطالبان.

ويسكن في قرية استرزاي، حيث وقع الهجوم، عدد كبير من الشيعة وهي قريبة من منطقة اوراكزاي القبلية ومعقل زعيم طالبان الحالي حكيم الله محسود.

وكان حكيم الله تولى زعامة طالبان باكستان ـ وهي جماعة سنية ـ بعد مقتل سلفه بيت الله محسود في قصف صاروخي امريكي.

وقال رئيس المجلس البلدي لقرية استرزاي في مقابلة مع بي بي سي انهم ما زالوا بانتظار المعدات اللازمة للمساعدة في رفع الحطام واستخراج الجثث.

وقال محبة الحسن: "وقع الانفجار في الساعة الحادية عشرة صباحا والان الساعة الخامسة بعد الظهر، لكن حتى الان لا يوجد ونش او جرافة لرفع الركام واستخراج الجثث".

واضاف: "الناس يقومون بذلك بايديهم".

وكانت السيارة المفخخة تم تفجيرها بالقرب من فندق يملكه رجل اعمال شيعي.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مسؤول في الشرطة قوله: "دمرت عشرات المحلات، وانهارت اسقفها على عدد كبير من الناس".

واظهرت الصور التلفزيونية من مستشفى محلي مصابين ملطخين بالدماء يعالجهم الطاقم الطبي.

ومن سريره في المستشفى قال سهيل احمد لوكالة الانباء الفرنسية: "كنت واقفا امام محلي حين انفجرت فجأة سيارة امام مطعم".

وذكرت الانباء ان المنطقة كانت تعج بالمتسوقين وقت الانفجار باحثين عن احتياجاتهم للافطارواجازة الاسبوع وعطلة العيد بعد رمضان.

وتقع استرزاي على بعد 18 كيلومتر غرب كوهات، وشهدت تفجير قنبلة امس الخميس اصيب فيه ستة اشخاص.

ويقول مراسل بي بي سي في اسلام اباد الياس خان ان متشددي طالبان طالما شنوا هجمات على الاقلية الشيعية في المنطقة.

ويشكل المسلمون السنة نحو 80 في المئة من سكان باكستان وهم الاغلبية في المناطق القبلية.

ويقول المراسلون ان الجيش الباكستاني شدد قصفه على معاقل طالبان في اوراكزاي الشهر الماضي.

وذكرت الانباء انه كان هناك قصف جوي للمنطقة صباح اليوم الجمعة قبل التفجير.

وكان الشهر الماضي شهد هجمات كبيرة للمتشددين على اهداف في مختلف انحاء شمال غرب باكستان.

وفي 30 اغسطس/آب ادى ما بدا انه تفجير انتحاري الى مقتل 14 من مجندي الشرطة واصاب اخرين بجراح.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك