الاتحاد الافريقي يدعو لتسليح الحكومة الصومالية

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

دعا الاتحاد الافريقي المجتمع الدولي لارسال أسلحة إلى الحكومة الصومالية لمساعدتها على القضاء على المسلحين الإسلاميين.

وتقدم مبعوث الاتحاد الافريقي إلى الصومال نيكولاس بواكيرا بهذا الطلب إثر هجومين نفذتهما حركة الشباب الإسلامية مما تسبب في مصرع 17 من قوات حفظ السلام الافريقية.

وعبر بواكيرا عن ثقته في مقدرة القوات الافريقية على القضاء على حركة الشباب الإسلامية المتشددة، مضيفا أن هذه الهجمات يجب ألا تمنع الدول من الوفاء بوعودها لدعم القوات الافريقية.

وقتل في الهجمات نائب قائد قوات حفظ السلام البريجادير جنرال جوفينال نيويونجوروزا البورندي الجنسية كما أصيب قائد القوة الاوغندية، مما دعا كبار مسؤولي الجيش البوروندي للاجتماع يوم الجمعة لبحث تفاصيل الحادث.

وقتل كذلك سبعة مدنيين على الاقل أيضا في قصف استهدف العاصمة الصومالية بعد انفجاري الخميس.

ويعتبر الهجوم الذي تعرض له المقر العام للقوات الافريقية في مطار مقديشو الأعنف من نوعه منذ وصولها الى مقديشو في مارس/ آذار 2007.

وقالت جماعة الشباب إن هدف الهجومين هو الثأر لمقتل أحد متشددي القاعدة المطلوبين في هجوم أمريكي هذا الاسبوع.

ويأتي الهجوم على قاعدة الاتحاد الافريقي التي تخضع لحراسة مشددة بعد واحد من أكثر الأشهر عنفا في مقديشو خلال 20 عاما.

وتتكون قوات الاتحاد الافريقي في الصومال من 5000 جندي بدلا عن العدد المستهدف الوصول إليه وهو 8000.

مجلس الامن

على الصعيد السياسي، أدان مجلس الامن الدولى بالاجماع الهجومين الذين استهدفا بعثة الاتحاد الافريقى فى الصومال، وشجب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التفجير.

وأضاف كي مون أن الأمم المتحدة" تتخذ كل التدابير الممكنة لإجلاء المصابين ومساندة بعثة المنظمة الدولية في الصومال"، مشيرا إلى أن المنظمة بدأت تحقيقا في الهجمات.

كما ادانت مفوضية الاتحاد الإفريقي بشدة الهجمات المسلحة التي تعرضت لها القوات الافريقية.

وأعرب رئيس منظمة الاتحاد الإفريقي جان بينغ عن أسفه لوجود عناصر "تعمل على زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد"، مشيرا إلى أن الهجوم المستمر على قوات حفظ السلام في الصومال يعرقل كافة الجهود الإقليمية والدولية المبذولة من أجل إحلال الأمن والاستقرار هناك.

يذكر ان القتال في الصومال أدى الى مقتل أكثر من 18 الف مدني منذ عام 2007 وتشريد 1.5 مليون شخص.

وتسيطر حركة الشباب وحلفاؤها على معظم مناطق جنوب ووسط الصومال، بينما تسيطر الحكومة مدعومة بقوات الاتحاد الافريقي على أجزاء من مقديشو فحسب.

ولم يشهد الصومال حكومة مركزية فاعلة منذ الاطاحة بالرئيس السابق محمد سياد بري عام 1991.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك