اليونيسكو: فاروق حسني يحصل على 23 صوتا في الدورة الثانية

فاروق حسني
Image caption يحتاج حسني إلى 30 صوتا لحسم الاقتراع

فشل المجلس التنفيذي لليونسكو مساء الجمعة مرة أخرى في انتخاب مدير عام جديد للمنظمة خلال الدورة الثانية للاقتراع.

وحصل وزير الثقافة المصري فاروق حسني مجددا على اكبر عدد من الاصوات (23 صوتا بزيادة صوت واحد عن الجولة الاولى) لكنها لا تزال غير كافية لحسم الاقتراع مما يعني إجراء المزيد من الجولات الانتخابية.

وستجرى الدورة الثالثة السبت كما صرح متحدث باسم اليونيسكو.

وجرت مساومات مكثفة الجمعة بين الوفود الاوروبية للاتفاق على مرشح واحد وقطع الطريق امام حسني الذي تتهمه منظمات يهودية ومثقفون باتخاذ مواقف معادية لليهود والاسرائيليين.

أبرز المنافسين

وحلت النمساوية بنيتا فيريرو فالدنر المفوضة الاوروبية للعلاقات الخارجية في المركز الثاني (9 أصوات) بزيادة صوتين عن الدورة الأولى، بينما حصلت البلغارية ايرينا بوكوفا على ثمانية اصوات دون زيادة أو نقصان عما حصلت عليه في الدورة الأولى.

وتقدمت الاكوادورية ايفون باقي بصوت واحد لتحصل على ثمانية اصوات مقارنة بسبعة في تصويت الدورة الأولى.

وحصلت المرشحة الليتوانية اينا مارشيليوتي على اربعة اصوات مقابل ثلاثة في الدورة الأولى، بينما تراجع الروسي الكسندر ياكوفنكو إلى ثلاثة أصوات مقابل 7 أصوات في الدورة الأولى، بينما ارتفع نصيب التنزاني سوسبيتر موهونغا على صوتين مقابل صوت واحد الخميس، والبينيني نوريني سربوس على صوت، فيما لم يحصل الجزائري محمد بجاوي على اي صوت.

رسائل ايجابية

ويقول المؤيدون لترشيح حسني إن اختياره للمنصب سيبعث رسائل ايجابية من الغرب إلى العالم الإسلامي، لمن المنافسة تظللها اتهامات لوزير الثقافة المصري بمعاداة اسرائيل.

وكان حسني قد تعرض لموجة انتقادات بشأن تصريحات صدرت عنه عام 2008 تشير إلى استعداده لحرق أي كتب إسرائيلية يثبت وجودها في المكتبات العامة في مصر.

لكنه تراجع عن هذا التصريح وقدم اعتذارا عنه، موضحا إن الجملة التي قالها انتزعت من سياقها خاصة وأنها جاءت خلال مناقشة برلمانية ساخنة مع أحد نواب جماعة الإخوان المسلمين.

ومنذ سحب اسرائيل اعتراضها على ترشيح حسني تزايدت فرصه للفوز بالمنصب.

غير أن المحلل المصري ضياء رشوان يرى أن "فاروق حسني في مأزق حقيقي؛ إذا قبل علنا أن يطبع مع الاسرائيليين سيكون ضد نفسه ضد مجتمعه وأهله".

ويضيف رشوان "وهو لا يستطيع الذهاب إلى باريس أو لندن أو روما ليقول (أنا ضد التطبيع مع اسرائيل دون منح الفلسطينيين حقوقهم)".