مظاهرات القوى السياسية المتصارعة تشل تايلاند

ثاكسين يوجه خطابه
Image caption ثاكسين شيناواطرا يخب في انصاره عبر دائرة فيديو من خارج البلاد

نشر عشرات الآلاف من قوات الأمن في تايلاند لمواجهة مظاهرات نظمتها القوى السياسية المتصارعة وشهدت احدى هذه المظاهرات أحداث عنف.

فقد شهدت العاصمة بانكوك مظاهرة بمناسبة الذكرى الثالثة للانقلاب الذي أطاح برئيس الحكومة المثير للجدل ثاكسين شيناواترا.

وقد اشتبكت جماعة مناهضة لثاكسين مع قوات الشرطة على الحدود مع كمبوديا عندما حاولت دخول معبد في المنطقة الحدودية المتنازع عليها.

وقد اصيب عدد من الاشخاص بجروح وأصيب رجل بطلق ناري في رقبته حسبما صرح مسؤول أمني.

وقد أقامت قوات الأمن والقرويون المحليون حواجز على الطرق لمنع الجماعة من دخول المعبد الذي يعود إلى القرن الحادي عشر في مطقة سبق أن شهدت اشتباكات عنيفة بين القوات الكمبودية والتايلاندية.

دعوة للانتخابات

وفي بانكوك انتشرت قوات الأمن تحسبا لمظاهرة احتجاج من طرف أنصار رئيس الحكومة السابق.

ويقيم ثاكسين حاليا خارج البلاد، وقد صدر عليه حكم مع وقف التنفيذ في تهم تتعلق بالفساد.

ودعا ثاكسين خلال خطاب وجهه إلى أنصاره عبر دائرة فيديو الى المصالحة.

كما طالب بانتخابات جديدة حسبما أفادت وكالة أسوشيتدبرس للانباء.

وكان ثاكسين قد نجح في انتخابات 2001 و2005 بعد حصوله على تأييد كبير من طرف الناخبين الريفيين الذين يتحدث باسمهم.

وبعد الإطاحة بحكومته فاز خصومه عام 2007 في أول انتخابات أجريت بعد وقوع الانقلاب العسكري.

إلا أن المظاهرات التي نظمها معارضوه والتي أدت إلى اغلاق مطاري بانكوك، أرغمت الحكومة على الاستقالة واتاحت الفرصة للحزب اذي شكلته حركة المعارضة لثاكسين وهو حزب التحالف من أجل الديمقراطية للوصول للحكم.

ويطالب أنصار ثاكسين حاليا باجراء انتخابات جديدة وصدور عفو عنه. وكان آخر تجمع لهم في شهر ابريل/ نيسان الماضي قد أدى إلى اندلاع اعمال عنف، بعد احتراق عدد من الحافلات وإصابة عشرات الاشخاص بجروح.