انتشار امني واسع تخوفا من اضطرابات في تايلند

انتشار امني في بانكوك
Image caption انتشار امني في بانكوك

انتشر الآلاف من الجنود ورجال الامن في العاصمة التايلندية بانكوك وسط مخاوف من وقوع اعمال شغب اثر تظاهراتين منفصلتين في ذكرى الاطاحة برئيس الوزراء السابق ثاكسين شيناواترا.

وفي بانكوك، انتشر آلاف من رجال الامن والشرطة تحسبا لما قد ينتج عن تظاهرة لمؤيدي ثاكسين المنفي منذ الانقلاب والذي حكم عليه غيابيا بقضايا فساد.

ويطالب مؤيدو ثاكسين باجراء انتخابات واصدار عفو عن زعيمهم.

وكانت تظاهرات نظمها مناصرو ثاكسين في ابريل/ نيسان الماضي قد ادت الى اعمال عنف وشغب واحراق حافلات وسقوط عشرات الجرحى.

وقال قائد مؤيدي ثاكسين واحد منظمي التظاهرة ان التحرك يتميز بطابعه السلمي "الا اذا لجأت القوات التايلندية الى استعمال العنف".

على الحدود

وعلى الحدود مع كمبوديا، بعيدا عن العاصمة، سارت تظاهرات لمعارضي شيناواترا الذي اخرج من الحكم بانقلاب جرى منذ 3 اعوام.

واشتبك المتظاهرون مع قوات الامن لدى محاولتهم دخول معبد حدودي متنازع عليه بين كمبوديا وتايلند.

واقام رجال الامن حواجز لمنع المتظاهرين من الدخول الى معبد بري فيهار العائد الى القرن الحادي عشر والذي كان عرضة لمناوشات تايلندية - كمبودية في الاشهر الماضية.

وكانت محكمة دولية قد اصدرت قرارا بتسليم المعبد الى كمبوديا منذ عام 1962 الا انه وعلى الرغم من ذلك، لم ينته النزاع الحدودي بين البلدين.