اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة في تايلاند

انتشار امني في بانكوك
Image caption انتشار أمني واسع في بانكوك للتعامل مع أعمال العنف التي شابت المظاهرات.

قال مسؤول تايلاندي إن عدة أشخاص أُصيبوا بجروح، أحدهم أصيب بطلق ناري في رقبته، وذلك خلال الاشتباكات التي اندلعت بين عناصر الشرطة من جهة وآلاف المتظاهرين الذين احتشدوا لإحياء الذكرى الثالثة للانقلاب الذي أطاح برئيس الوزراء السابق المثير للجدل ثاكسين شيناواترا، من جهة أخرى.

وأضاف المسؤول قائلا إن مجموعة من المتظاهرين المناوئين لشيناواترا اشتبكوا مع عناصر الشرطة في المنطقة الحدودية الفاصلة بين تايلاند وكمبوديا، وذلك عندما حاول المتظاهرون دخول معبد متنازع عليه في المنطقة المذكورة.

وأردف بقوله إن قوات الأمن، بالاشتراك مع القرويين المحليين، أقامت الحواجز في المنطقة، وذلك بغية منع المتظاهرين من دخول موقع "بريا فيهير" الذي يعود تاريخه إلى القرن الحادي عشر، والذي شهد حوادث إطلاق نار بين القوات الكمبودية والتايلاندية خلال الأشهر الماضية.

محكمة دولية

وكانت محكمة دولية قد أصدرت في عام 1962 قرارا قضى بتسليم المعبد المذكور إلى كمبوديا، إلا أن النزاع الحدودي بين البلدين ما زال متواصلا، الأمر الذي حال دون تنفيذ قرار المحكمة ذاك.

وفي العاصمة بانكوك، انتشر آلاف الجنود وعناصر الأمن في وقت سابق من اليوم السبت، وذلك وسط مخاوف من اندلاع أعمال عنف بين جماعات سياسية متناحرة قامت بتنظيم مسيرتين احتجاجيتين منفصلتين، تخللت إحداهما بالفعل أعمال عنف شغب.

فقد انتشر في بانكوك الآلاف من رجال الأمن والشرطة في شوارع العاصمة تحسبا لما قد ينجم عن تظاهرة نظمتها جماعة "القمصان الحمر" المؤيدة لثاكسين المنفي منذ الانقلاب عليه، والذي صدر بحقه حكم غيابي بعد أن أُدين بقضايا فساد.

مطالبة بالعفو

وقد طالب مؤيدو ثاكسين باجراء انتخابات جديدة وإصدار عفو عن زعيمهم المنفي.

وكان مناصرو ثاكسين قد نظموا تظاهرات احتجاجات في شهر أبريل/نيسان الماضي، وأدت إلى نشوب أعمال عنف وشغب وإحراق حافلات، وسقط بسببها عشرات الجرحى.

وقال قائد الجماعة المؤيدة لثاكسين، واحد منظمي التظاهرة، إن التحرك سيظل يتميز بطابعه السلمي، "إلا إذا لجأت القوات التايلاندية إلى استعمال العنف".