اعتقال 3 أفغان "على صلة بمؤامرة لشن هجوم" في أمريكا

قالت وزارة العدل الأمريكية إن ثلاثة أفغان قد اعتُقلوا بشبهة صلتهم بـ "مؤامرة" لشن هجوم في الولايات المتحدة، وذكرت أن أحكاما بالسجن، قد تصل إلى ثماني سنوات لكل منهم، تنتظرهم في حال إدانتهم.

Image caption يواجه المعتقلون، في حال إدانتهم، تهما بالسجن قد تصل إلى ثماني سنوات

فقد كشفت الوزارة في وثائق ذات صلة بالاعتقالات أن من بين المعتقلين الثلاثة رجلين من مواليد أفغانستان، وهما نجيب الله زازي، وهو سائق يعمل في أحد المطارات ويبلغ من العمر 24 عاما، ووالده محمد زازي، 53 عاما، وقد اعتُقلا في مدينة دينفر في ولاية كولورادو غربي الولايات المتحدة.

أما المعتقل الثالث، واسمه أحمد وايس أفضلي، وهو أفغاني أيضا ويبلغ من العمر 34 عاما، فقد أُلقي القبض عليه في وقت لاحق في نيويورك، حسب بيان وزارة العدل.

محاكمات

وسيمثل نجيب الله زازي، ويحمل إقامة دائمة في الولايات المتحدة، وووالده محمد زازي، وهو حاصل على الجنسية الأمريكية، أمام محكمة فيدرالية في كولورادو يوم غد الاثنين.

أما أفضلي، وهو يحمل إقامة دائمة في الولايات المتحدة أيضا، فسيمثل أمام محكمة فيدرالية في نيويورك في اليوم نفسه.

وقد وجهت إلى المعتقلين الثلاثة تهمة إصدار "بيانات كاذبة بشأن قضية تتعلق بالإرهاب المحلي والدولي."

وقالت الوزارة إن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) قد فتح تحقيقا مع عدة أشخاص "في كل من الولايات المتحدة وباكستان وأماكن أُخرى من العالم، بشأن إمكانية صلتهم بمؤامرة لتفجير قنابل ومتفجرات داخل البلاد، يبدو أنهم كانوا قد أعدوها على عجل."

هجوم في نيويورك

وذكرت وسائل الإعلام الأمريكية أن التحقيق يتركز الآن على احتمال أن يكون المخطط المزعوم يشمل مهاجمة منطقة عامة في نيويورك.

من جانبه، قال ديفيد كريس، مساعد المدعي العام للأمن القومي الأمريكي، إن الاعتقالات هي جزء من "تحقيق سريع ومتواصل."

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن كريس قوله: "من الأهمية بمكان ملاحظة أنه لا يوجد لدينا معلومات محددة بشأن توقيت أو مكان أو هوية أي هدف جرى التخطيط لضربه."

استجواب وتفتيش

وقد جاءت الاعتقالات بعد ثلاثة أيام من الاستجواب الذي كانت السلطات الفيدرالية قد أجرته مع نجيب الله زازي، الذي كان منزله في دينفر قد تعرض للتفتيش في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

وفي مقابلة أجرتها معه عبر الهاتف صحيفة "دينفر بوست" يوم أمس السبت، نفى نجيب الله زازي صحة ما جاء في التقارير الإعلامية التي تحدثت عن اعترافه بوجود أي صلة له بتنظيم القاعدة أو بتورطه بالإرهاب.

وقال: "هذا ليس صحيح، فأنا لا شيء لدي أخفيه. إنها مجرد تقارير لوسائل إعلامية تنقل ما يحلو لها. فقد دأبت هذه الوسائل دوما على نشر مثل كل هذا الكلام السخيف الذي لا معنى له."