قوات الأمن في هندوراس تحاصر السفارة البرازيلية

زيلايا
Image caption قال زيلايا إنه عاد لاعادة الديموقراطية

تقيم قوات الأمن في تيغوتشي غالبا عاصمة الهندوراس، دوريات في محيط مبنى السفارة البرازيلية، وذلك بعد صدامات مع مؤيدي الرئيس المخلوع مانويل سيلايا.

وقد تحدى الآلاف من أنصار الرئيس المخلوع مانويل سيلايا حظر التجوال الذي فرضته السلطات، وقضوا ليلتهم خارج مبنى السفارة.

وقد استخدمت قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي لتفرق الآلاف من أنصار سيلايا صباح الثلاثاء.

وكان مانويل سيلايا رئيس هندوراس المخلوع قد لجأ الى سفارة البرازيل بعد عودته إلى البلاد بصورة مفاجئة.

وقال الرئيس البرازيلي لويز لولا داسيلفا ، إنه تحدث إلى سيلايا وألح عليه بعدم اعطاء الحكومة الانتقالية الحجة للجوء الى العنف.

وكان رئيس هندوراس المخلوع قد دعا انصاره إلى التظاهر في العاصمة.

وقال سيلايا لإحدى القنوات التلفزيونية، إن السلطات الانتقالية قطعت كل الامدادات عن السفارة بما فيها المياه والكهرباء والاتصالات الهاتفية.

وقد انضمت الولايات المتحدة والبرازيل ودول أخرى إلى دعوة زيلايا للحكومة المؤقتة بتسوية الأزمة من خلال التفاوض.

وكانت الحكومة المؤقتة في هندوراس قد طلبت من البرازيل تسلميها سيلايا .

وقد فرضت السلطات حظرا للتجول في جميع انحاء البلاد بعد ان توجه الآلاف من انصار سيلايا الى مقر السفارة البرازيلية للاحتفال.

وطالب الرئيس المؤقت في هندوراس روبرتو تشيليتي المجتمع الدولي بعدم التدخل في الأزمة الحالية في بلاده.

من جهتها قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إن عودة سيلايا لايجب ان تؤدي إلى اندلاع أعمال عنف ودعت إلى إجراء محادثات بين الرئيس المخلوع الحكومة المؤقتة.

وكان مانويل سيلايا قد عاد إلى بلاده بعد ثلاثة شهور من خلعه رغم تهديد السلطات باعتقاله في حال عودته.وكان الرئيس المخلوع يقيم في نيكاراغوا منذ خلعه في 28 يونيو/حزيران الماضي.

وكانت الأزمة قد نشأت حين حاول سيلايا إجراء استفتاء عام على تعديل الدستور.

ووقفت الولايات المتحدة إلى جانب سيلايا خلال إقامته في المنفى وانتقدت السلطات بسبب عجزها عن إعادة الديمقراطية وحكم الدستور، كما دعت منظمة الدول الأمريكية الى إعادة سيلايا الى منصبه.