عودة رئيس هندوراس المخلوع الى بلاده

زيلايا
Image caption قال زيلايا إنه عاد لاعادة الديموقراطية

طالبت الحكومة المؤقتة في هندوراس من البرازيل تسلميها الرئيس المخلوع مانويل زيلايا الذي لجأ الى السفارة البرازيلية في عاصمة هندوراس بشكل مفاجئ.

وقد فرضت السلطات حظرا للتجول في جميع انحاء البلاد بعد ان توجه الآلاف من انصار زيلايا الى مقر السفارة البرازيلية للاحتفال.

وطالب الرئيس المؤقت في هندوراس روبرتو تشيليتي إن المجتمع الدولي بعدم التدخل في الأزمة الحالية في بلاده.

من جهتها قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إن عودة زيلايا لايجب ان تؤدي إلى اندلاع أعمال عنف ودعت إلى إجراء محادثات بين الرئيس المخلوع الحكومة المؤقتة.

وكان مانويل زيلايا قد عاد إلى بلاده بعد ثلاثة شهور من خلعه رغم تهديد السلطات باعتقاله في حال عودته.وكان الرئيس المخلوع يقيم في نيكاراغوا منذ خلعه في 28 يونيو/حزيران الماضي.

وكانت الأزمة قد نشأت حين حاول زيلايا إجراء استفتاء عام على تعديل الدستور.

وووقفت الولايات المتحدة إلى جانب زيلايا خلال إقامته في المنفى وانتقدت السلطات بسبب عجزها عن إعادة الديمقراطية وحكم الدستور، كما دعت منظمة الدول الأمريكية الى إعادة زيلايا الى منصبه.

حوار

وقد أجرى زيلايا مقابلة هاتفية مع محطة تلفزيونية وأبلغها بعودته دون أن يحدد مكان إقامته.وأضاف أنه عاد للعمل على إعادة الديمقراطية والدعوة إلى الحوار.

وتجمع أنصاره أمام إحدى بنايات الأمم المتحدة في العاصمة حيث كانوا يعتقدون أنه داخلها لكن المنظمة نفت وجوده داخل البناية.

وتقول وكالة رويترز إن مسؤولين في السفارة البرازيلية وزوجة زيلايا ووزير الخارجية البرازيلي سيلسو أموريم يؤكدون جميعا وجود زيلايا داخل السفارة.وتفيد بعض التقارير أنه دعا أنصاره إلى التجمع أمام السفارة.

وقال الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز إن زيلايا سافر على مدى يومين للوصول الى بلاده.

وكان زيلايا قد حاول العودة بالجو الى بلاده بعد خلعه ولكن السلطات أغلقت مدرج المطار ومنعت هبوط طائرته.وكانت محادثات أجريت في كوستاريكا لحل الأزمة في هندوراس قد انتهت بالفشل.