الجارديان: السجون الأفغانية مرتع للقاعدة وطالبان

قائد القوات الأمريكية في أفغانستان، الجنرال ستانلي ماكريتسال
Image caption يقول ماكريستال إن احتجاز المتهمين دون التحقيق معهم يؤدي إلى انضمامهم إلى طالبان والقاعدة بسبب ضيق الأفق

تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح اليوم الشأن الأفغاني والقمة الثلاثية المنتظرة اليوم بين أوباما ونتنياهو وعباس وخيمة القذافي ودور ميشيل أوباما في تعيين بايدن نائبا للرئيس بدل هيلاري.

نطالع في صحيفة الجارديان تقريرا لمراسلها بيتر وولكر تحت عنوان "السجون الأفغانية مرتع للقاعدة وطالبان".

يقول المراسل نقلا عن تقرير مسرب لقائد القوات الأمريكية في أفغانستان، الجنرال ستانلي ماكريستال، إن نظام السجون في أفغانستان المكتظ بالسجناء أصبح "ملاذا وقاعدة" للتخطيط لشن هجمات على القوات الدولية ومركزا مهما لتجنيد مقاتلين جدد لصالح القاعدة وطالبان.

ويمضي التقرير قائلا إن حتى المحتجزين الذين لم يسبق أن أقاموا صلات مع تنظيمي القاعدة أو طالبان معرضون أن يتبنوا أفكارهما لأن قلة المحققين المكلفين باستجوابهم يعني أن العديد من المحتجزين يُحتفظ بهم في معتقل بجرام لمدد طويلة دون توجيه تهم رسمية لهم.

وتابع التقرير المنسوب إلى القائد الأمريكي أن هناك حاجة إلى مزيد من القوات الدولية وتغيير التكتيكات العسكرية بهدف تجنب هزيمة محتملة في البلد.

وشملت الهجمات التي خطط لها انطلاقا من السجون الأفغانية قصفا لفندق فخم في العاصمة كابول في يناير/كانون الثاني من عام 2008، وخلف مقتل سبعة أشخاص.

ومن ضمن السجناء البالغ عددهم 14 ألف و 500 سجين، فإن أكثر من 2500 معتقل يرتبطون بطالبان أو القاعدة. ويقول تقرير الجنرال ماكريستال إن كل متر مربع داخل السجون يضم متمردين أكثر مما هم موجودون في أماكن أخرى داخل أفغانستان.

وركز القائد الأمريكي في تقريره على أن قلة عدد الموظفين يحول دون إجراء "استجواب مثمر" في قاعدة بجرام، ونتيجة لذلك، يُحتجز مئات المعتقلين دون توجيه تهم محددة لهم أو دون وضوح الطريق أمامهم. ويتابع التقرير أن هذا الوضع يسمح للعدو بتجنيد هؤلاء ودفهم إلى تبني مواقف أكثر تشددا مقارنة مع الفترة التي سبقت اعتقالهم، ومن ثم، يقول التقرير، فإن هذه المشكلة لا يمكن الاستمرار في تجاهلها.

آمال محدودة لإحياء مفاوضات السلام

Image caption تقول الاندبندنت إن هناك مخاوف من تحول القمة الثلاثية إلى مناسبة لالتقاط الصور

صحيفة الاندبندنت تنشر تقريرا لمراسلها في القدس، دونالد مكانتاير بعنوان "الولايات المتحدة تقلل من الآمال المعقودة على (مساعي) إنهاء الجمود في الشرق الأوسط".

يقول المراسل إن الآمال المعقودة على الاجتماع الثلاثي اليوم بين الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس ينبغي أن تكون متوقفة تماما على احتمال أن يكون البيت الأبيض يمتلك تكتيكا غير متوقع لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.

ويضيف المراسل أن في حال غياب أي تكتيك لدى البيت الأبيض، فإن الاجتماع الثلاثي الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية رغم فشل مبعوثه، جورج ميشتل، في إقامة شروط متفق عليها مسبقا من أجل إطلاق مفاوضات سياسية جادة، توشك أن تنتهي إلى مناسبة لالتقاط الصور ليس إلا كما توقع معلق إسرائيلي بارز البارحة.

ويأتي الاجتماع في ظل تشدد الموقف الإسرائيلي بشأن الاستيطان إذ يقول الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي "لم تسمعوا نتنياهو يقول إنه سيجمد الاستيطان، العكس هو الصحيح".

ويتابع الصحفي أن عباس رغم أنه انصاع للضغوط الأمريكية الكثيفة لحضور القمة، فإنه لم يتزحزح عن موقفه العام الرافض للدخول في مفاوضات مع إسرائيل ما لم تعلن تجميد الأنشطة الاستيطانية.

واستبق البيت الأبيض القمة الثلاثية بتقليل التوقعات المعقودة عليها إذ قال الناطق باسم البيت الأبيض، روبرت جيبس، أمام الصحفيين "نتطلع إلى مواصلة البناء على التقدم الحاصل لكن ليس لدينا توقعات كبرى من وراء هذا الاجتماع".

وينقل المراسل عن كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، وهو في طريقه إلى نيويورك البارحة لحضور الاجتماع ترحيبه "بتدخل" أوباما في الدعوة إلى عقد قمة، آملا أن تكون مناسبة "لإعادة إسرائيل إلى طاولة المفاوضات بناء على تجميد كامل للاستيطان، وإقناع إسرائيل بقبول استئناف مفاوضات الوضع الدائم فيما يخص كل القضايا الجوهوية دون استثناء".

وأضاف عريقات في بيان له أن مطالبة الفلسطينيين بتجميد الاستيطان بما في ذلك داخل القدس الشرقية ليس شرطا فلسطينيا مسبقا وإنما هو "التزام إسرائيلي" بموجب خارطة الطريق الدولية التي وافقت عليها إسرائيل عام 2003.

لكن وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، عبر في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن خشيته من تضييع الفلسطينيين "فرصة كبيرة" من خلال وضع شروط مسبقة لاستئناف المفاوضات، مضيفا أن هناك "رئيسا عازما على وضع رصيده السياسي في سبيل إنشاء دولة فلسطينية مستقلة وحل كل القضايا الجوهوية القائمة في غضون سنتين".

خيمة القذافي

Image caption تقول التايمز إن القذافي لم يجد مكانا مناسبا في نيويورك لنصب خيمته

في الشأن الليبي، نطالع مقالا لمراسل صحيفة التايمز في نيويورك، جيمس بون، تحت عنوان "الليبيون ينتحلون شخصيات دبلوماسيين هولنديين بهدف تأمين مكان للقذافي في نيويورك".

يقول المراسل إن الدبلوماسيين الليبيين انتحلوا هويات دبلوماسيين هولنديين في محاولة لإيجاد مكان للزعيم الليبي، معمر القذافي، في نيويورك بمناسبة أول زيارة له إلى الولايات المتحدة منذ مجيئه إلى الحكم.

وتتابع التايمز أن دبلوماسيا ليبيا يطلق على نفسه اسم رونالد اتصل بأحد الوكلاء العقاريين واستفسره حول إمكانية استئجار قصر. لكن الوكيل العقاري الذي يدعى جايسون هابر أدرك الحيلة ورفض بالتالي العرض.

وقال هابر للتايمز عندما يقدم شخص نفسه على أنه يمثل الحكومة الهولندية، فإن الوكالة تقبل التعامل معه حسب ما يوحي به الظاهر. ومضى قائلا لكن لكنة الشخص لم تكن منسجمة مع هويته المزعومة. وعندما تبادلنا الرسائل الإلكترونية، اتضح أنها تحمل عنوان السفارة الليبية.

وواصل أن الدبلوماسيين "الهولنديين" اتصلوا به في أوائل الشهر الحالي بشأن عرض تأجير قصره، وأبدوا رغبة في استئجاره بالكامل ما بين أربعة أو خمسة أيام دون أن يذكروا هوية من سيقيم فيه.

وتتابع التايمز أن في غياب توافر مكان لنصب القذافي خيمته، فإنه اضطر إلى الإقامة في مقر البعثة الدبلوماسية الليبية في نيويورك التي لا تملك حديقة واسعة تسمح بنصب الخيمة.

ميشيل أوباما

Image caption تقول الديلي تلجراف إن ميشيل كان لها دور في تعيين بايدن في منصب نائب الرئيس بدل هيلاري

صحيفة الديلي تلجراف انفردت بنشر تقرير تحت عنوان "ميشيل أوباما فضلت جو بايدن على هيلاري كلينتون لتولي منصب نائب الرئيس".

تقول الصحيفة نقلا عن الكاتب كريستوفور أندرسون، إن ميشيل أوباما كانت تفضل جو بايدن بدلا من هيلاري كلينتون في منصب نائب الرئيس.

وذكرت التقارير أن ميشيل قالت لزوجها "هل فعلا تريد بيل (الرئيس الأمريكي السابق) وهيلاري في الطابق السفلي من البيت الأبيض. هل فعلا تستطيع أن تتعايش مع هذا الوضع؟". وتمضي الصحيفة قائلة إن باراك أوباما فكر مليا فيما قالته زوجته وعين بالتالي هيلاري في منصب وزيرة الخارجية بدلا من منصب نائبة الرئيس، وخصوصا أنه هزمها بصعوبة خلال الانتخابات التمهيدية.