10 قتلى في هجوم أمريكي بباكستان

طائرة بدون طيار
Image caption نفذت الولايات المتحدة العشرات من الغارات الصاروخية في السنة الماضية راح ضحيتها المئات

قال مسؤولون باكستانيون اليوم الجمعة إن عشرة أشخاص قد قتلوا في هجوم بصاروخ أطلقته طائرة أمريكية بدون طيار على منزل في منطقة قبلية بالقرب من الحدود الأفغانية.

وكانت حصيلة سابقة قد تحدثت عن مقتل أربعة أشخاص في الهجوم. لكن مسؤولا أمنيا قال لوكالة فرانس برس إن"عشر جثث قد انتشلت من بين انقاض المنزل وان مسلحين اصيبا في الهجوم".

وتقول أجهزة الأمن الباكستانية إن الهجوم استهدف منزلا لمتشددين في منطقة داندي داربا كيل في وزيرستان الشمالية.

وتعد المنطقة معقلا لنفوذ حركة طالبان وجلال الدين حقاني القائد السابق للمقاومة ابان الاحتلال السوفياتي لافغانستان، والذي يعتبر اليوم مقربا من تنظيم القاعدة.

وتزامنت الغارة الاخيرة مع مصادقة مجلس الشيوخ الامريكي على مشروع قرار يضاعف حجم المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة لباكستان ثلاث مرات لتبلغ مليار ونصف المليار دولار سنويا للسنوات الخمس المقبلة.

وسيحال المشروع الى مجلس النواب الامريكي للتصويت عليه.

وجاءت الغارة الاخيرة ايضا بعد ساعات قليلة فقط من مقتل سبعة من شيوخ العشائر الباكستانيين الموالين للحكومة على ايدي مسلحي طالبان شمال غربي البلاد.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مسؤول امني باكستاني قوله إن الغارة استهدفت جماعة مسلحة موالية لجلال الدين حقاني احد زعماء حركة طالبان باكستان.

"جهد جبار"

يذكر ان الحكومة الباكستانية دأبت على انتقاد هذا النوع من الغارات قائلة إنها (اي الغارات الصاروخية الامريكية) تؤدي الى زيادة التأييد الذي يتمتع به المسلحون.

وكان بيت الله محسود زعيم حركة طالبان باكستان قد راح ضحية غارة مماثلة نفذتها الولايات المتحدة في وزيرستان الجنوبية في الشهر الماضي.

وبالرغم من ان الولايات المتحدة لا تؤكد في اغلب الحالات وقوع هذه الغارات، فإن المحللين يقولون إن القوات الامريكية العاملة في افغانستان ووكالة المخابرات المركزية الامريكية هما الجهتان الوحيدتان في المنطقة اللتان لهما القدرة على استخدام هذا النوع من الطائرات.

وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما قد قال في اجتماع عقد في نيويورك لدعم باكستان إن بلاده "ملتزمة التزاما قويا بتحقيق المستقبل الذي يستحقه الشعب الباكستاني."

من جانبه، قال ريتشارد هولبروك المبعوث الامريكي الخاص الى افغانستان وباكستان إن زيادة حجم المساعدات التي تقدمها بلاده لباكستان قد تساعد في لجم المشاعر المعادية للولايات المتحدة في باكستان.

وقال هولبروك: "نعلم ان الانطباع الذي يحمله الشعب الباكستاني عن الولايات المتحدة سلبي الى حد كبير مقارنة بالجهد الجبار الذي تبذله بلادنا في قيادة التحالف الدولي المؤيد لباكستان."

المزيد حول هذه القصة