مفاوضات "غير رسمية" في هندوراس

سيلايا
Image caption يسعى الرئيس المخلوع الى حل سياسي للازمة

بدأت الحكومة الانتقالية في هندوراس والرئيس المطاح به مانويل سيلايا مفاوضات غير رسمية في محاولة لانهاء الازمة السياسية في البلاد.

وقال سيلايا انه التقى مسؤولا لم يسمه من اجل ما وصفه "بداية التوصل الى حلول سلمية".

وقالت نائب وزير الخارجية الانتقالي مارثا لورينا الفارادو في مقابلة مع بي بي سي ان المحادثات لا تستهدف اعادة سيلايا الى السلطة.

واضافت ان حكومتها اقالته من منصبه في اطار القانون.

وكان الرئيس سيلايا، الذي قضى ثلاثة اشهر في المنفى، عاد الى البلاد بطريقة درامية يوم الاثنين ويتحصن في السفارة البرازيلية في تيجوسيجالبا منذ عودته.

ورفعت الحكومة الانتقالية، بزعامة روبرتو ميشليتي، حظر التجول الذي فرضته لدى عودة سيلايا لكن الانباء تفيد بان المئات من قوات الشرطة ما زالت منتشرة حول السفارة البرازيلية.

ويعتقد ان حظر التجول، الذي استمر ثلاثة ايام، كلف هندوراس ـ وهي من افقر الدول في المنطقة ـ 50 مليون دولار يوميا.

ويسعى الرئيس سيلايا الى عقد لقاء مع ميشليتي، وترفض الحكومة الانتقالية اعادته الى السلطة رغم الدعوات المتكررة لذلك.

وكانت الازمة السياسية بدأت عندما حاول سيلايا اجراء استفتاء غير ملزم حول تعديل الدستور.

وقال منتقدوه ان الخطوة غير دستورية وتهدف الى الغاء البند الخاص بقصر الولاية الرئيسية على فترة واحدة مما يمهد الطريق امام اعادة انتخاب سيلايا لفترة ثانية.

وانكر سيلايا تلك الاتهامات.

واعلن صندوق النقد الدولي انه لا يزال يعترف بسيلايا رئيسا لهندوراس، ما يعني عمليا حرمان الحكومة الجديدة من المساعدات.

وقال الصندوق في بيان له ان القرار اتخذ بعد مشاورات مع الدول الاعضاء.

وقال سيلايا ان 10 من مؤيديه قتلوا في مصادمات مع الشرطة هذا الاسبوع، لكنه لم يدل باي تفاصيل.

وتقول الشرطة ان شخصا واحدا على الاقل قتل.

وطالبت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ومنظمة الدول الامريكية بالحوار لانهاء الازمة.

واستغل الرئيس البرازيلي لويس اناسيو لولا دا سيلفا كلمته امام الجمعية العام للامم المتحدة الارباعاء ليدعو الى اعادة سيلايا لمنصبه.

وتلبية لطلب من البرازيل، يجتمع مجلس الامن الجمعة لبحث الوضع في هندوراس.

وكانت الامم المتحدة اوقفت المساعدة المقررة لاجراء الانتخابات في هندوراس في 29 نوفمبر/تشرين الثاني.