القائد الامريكي في افغانستان يطلب رسميا المزيد من القوات

جنود امريكيون في افغانستان
Image caption كانت الولايات المتحدة قد عززت قواتها في افغانستان بـ 21 الف جندي هذه السنة

تقدم الجنرال ستانلي مكريستال القائد الامريكي الاعلى في افغانستان الى وزارة الدفاع بواشنطن بطلب رسمي لتزويده بالمزيد من القوات.

وقالت الوزارة إنها سترجئ النظر في طلب مكريستال لحين توصل الرئيس باراك اوباما الى قرار نهائي حول الاستراتيجية التي ينبغي اتباعها في افغانستان.

وكان الرئيس اوباما قد عزز القوات الامريكية العاملة في افغانستان بـ 21 الف جندي اضافي هذه السنة.

وكان الجنرال مكريستال قد حذر في تقرير سري سرب للاعلام في الشهر الماضي من احتمال ان تفشل مهمته ما لم يزود بالاعداد الاضافية من الجنود التي يطالب بها.

وبالرغم من ان عدد الجنود الاضافيين الذين طلبه مكريستال ما يزال طي الكتمان، يقول المحللون إن العدد يتراوح بين عشرة آلاف الى اربعين الف.

يذكر ان في افغانستان الآن حوالي 100 الف جندي اجنبي من 40 دولة، ويتجاوز عدد الجنود الامريكيين الـ 60 الفا.

ويقول نك تشايلدز مراسل بي بي سي للشؤون الامنية والدفاعية إن الدول الاعضاء في حلف شمال الاطلسي وغيرها من الدول المساهمة في الجهد العسكري في افغانستان تعد نفسها لاستلام طلبات مماثلة من الجنرال مكريستال.

ويقول مراسلنا إن قرار البنتاجون (وزارة الدفاع) ارجاء احالة الطلب الى الرئيس اوباما سيمنح الاخير فرصة اضافية لتقييم الموقف في افغانستان.

وكان الجنرال مكريستال قد قال في تقريره الشهر الماضي "إن الوضع في افغانستان خطير، ولكن تحقيق النجاح ما زال ممكنا ويتطلب استراتيجية معدلة والتزام قوي وتصميم اكيد وجهد موحد."

وكان الرئيس اوباما قد قال إنه ينظر الى طلب ارسال المزيد من القوات الى افغانستان بعين الشك، وانه يريد التأكد من صواب الاستراتيجية المتبعة قبل الموافقة على زج المزيد من الجنود في الحرب الافغانية.

وبينما يتصاعد نفوذ حركة طالبان في افغانستان ويستمر مقاتلوها في بسط سيطرتهم على المزيد من الاراضي، اشار استطلاع للرأي نشرت نتائجه في الولايات المتحدة يوم الجمعة الى ان خمسين في المئة من الامريكيين يعارضون فكرة ارسال المزيد من القوات الى تلك البلاد بينما لم يؤيد هذه الفكرة سوى 41 في المئة.

وتقول التقارير إن مستشاري البيت الابيض منقسمون في الرأي بين مؤيد للتقييم الذي طرحه الجنرال مكريستال ومطالب باعتماد استراتيجية بديلة.