الناخبون الألمان يدلون باصواتهم في الانتخابات التشريعية

لافتات انتخابات المانيا
Image caption يتنافس المرشحان الالمانيان على كسب الاصوات بالحديث عن الاقتصاد

يدلي الناخبون الألمان اليوم بأصواتهم في الانتخابات التشريعية التي يتوقع ان تعيد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الى الحكم.

وقد تمت دعوة 62.2 مليون ناخب للادلاء باصواتهم في هذه الانتخابات.

ونجحت ميركل فى الخروج بإقتصاد المانيا الاكبر فى اوروبا من اكبر ازمة اقتصادية منذ الحرب العالمية الثانية.

وكانت ميركل ومنافسها فرانك والتر شتاينماير قد توجها عشية انطلاق الانتخابات الى الناخبين على ارضية وعود اقتصادية.

وكان حزبا المرشحين تشاركا في السلطة على مدى السنوات الاربع الماضية.

ويامل حزب ميركل المحافظ في الفوز بما يكفي من الاصوات لتشكيل حكومة دون تحالف مع الحزب الديموقراطي الاجتماعي الذي ينتمي اليه شتاينماير.

وكانت الحملة الانتخابية شابتها مخاوف امنية بعد سلسلة رسائل من القاعدة تحذر المانيا من دورها في الحرب في افغانستان.

وتم حظر اي طيران في الاجواء فوق مهرجان اكتوبر في ميونيخ، وهو احتفال للبيرة يتوقع ان يجتذب الملايين من الزوار، وتقوم الشرطة المسلحة بحراسة المطارات ومحطات القطارات ومراكز المدن في انحاء البلاد.

وتقول اوانا لينجسكو مراسلة بي بي سي في برلين ان الاغلبية تعتقد ان ميركل ـ التي توصف بانها اقوى امرأة في العالم وحظيت بالاشادة على ادارتها للازمة الاقتصادية ـ ستفوز بفترة حكم ثانية.

لكنها تضيف انه مع وجود واحد من كل اربعة ناخبين لم يستقر رأيه بعد، يتعين الانتظار لمعرفة اذا كان الحزب المسيحي الديمقراطي، الذي تنتمي اليه ميركل، وشقيقه الاتحاد المسيحي الاجتماعي سيفوز بما يكفي من الاصوات لتشكيل حكومة مع الديموقراطيين الاحرار المنفتحين اقتصاديا.

وفي مهرجان انتخابي قرب بوابة براندنبرج في برلين قالت ميركل لمؤيديها الذين كانوا يهتفون "انجي، انجي" ان كل صوت مهم.

واضافت: "اننا نمر باسوأ ازمة اقتصادية تعاني منها المانيا في الـ60 عاما الماضية، ومن ثم نحتاج غدا ان نمهد الطريق لامكانية اخراج المانيا من الازمة بسرعة".

وفي مهرجان منافس في درسدن، قال شتاينماير ان التصويت لصالح يمين الوسط يعني تفضيل مصالح رجال الاعمال على مصالح الفقراء.

واضاف ان السباق لا يزال مفتوحا، وقال: "ان الفارق لصالحهم قد ذاب كالثلج في خمأة الشمس"، وتعهد بانه "سيبقى يقاتل من اجل كل صوت حتى اخر ثانية".