البرازيل ترفض المهلة التي حددتها هندوراس حول سيلايا

سيلايا
Image caption يتهم سيلايا السلطات الانقلابية بضخ غازات سامة الى داخل السفارة البرازيلية

تعتزم البرازيل تجاهل مهلة مدتها عشرة ايام حددتها الحكومة الانقلابية في هندوراس لاتخاذ قرار بشأن مصير الرئيس المخلوع مانويل سيلايا الذي لجأ الى السفارة البرازيلية بعدما عاد الى بلاده سرا.

وكان سيلايا قد لجأ الى السفارة البرازيلية في عاصمة هندوراس تيجوكيجالبا يوم الاثنين الماضي.

وقال الرئيس البرازيلي لويس اناسيو لولا دا سيلفا إن القانون الدولي يحمي السفارة.

في غضون ذلك، رفضت السلطات الانقلابية السماح لمجموعة من الدبلوماسيين الذين كانوا يحاولون التوسط لحل الازمة بدخول البلاد.

وكانت المجموعة المكونة من اربعة دبلوماسيين بعض منهم ممثلون عن منظمة الدول الامريكية قد ارسلت الى هندوراس لوضع اسس محاولة جديدة للتوسط بين الجانبين المتصارعين.

وكانت منظمة الدول الامريكية قد علقت عضوية هندوراس في شهر يوليو/تموز الماضي عقب الانقلاب الذي اطاح بسيلايا. وقال الناطق باسم الحكومة الانقلابية رينيه سابيدا إن السلطات الغت تأشيرات الدخول الخاصة باعضاء المجموعة كرد على تعليق عضوية بلاده في المنظمة.

"غاز سام"

وطالب الرئيس البرازيلي - الذي كان يتحدث في فنزويلا حيث كان يحضر قمة افريقية امريكية لاتينية - رئيس السلطة الانقلابية في هندوراس روبرتو ميشلتي بالاعتذار لاصداره المهلة.

وقال الرئيس لولا: "لن ترضخ البرازيل لانذار اصدرته حكومة مكونة من تجار انقلابات."

وكان ناطق باسم ميشلتي قد قال إن على البرازيل "اتخاذ الخطوات الفورية الكفيلة بمنع سيلايا من استغلال الحماية التي توفرها له البعثة الدبلوماسية البرازيلية للتحريض على العنف في هندوراس."

وقالت الحكومة الانقلابية إنها ستتخذ "اجراءات اضافية" لم تفصح عنها اذا رفض البرازيليون توضيح وضع سيلايا خلال عشرة ايام.

ويحيط بمبنى السفارة البرازيلية في تيجوكيجالبا المئات من رجال الشرطة والجنود منذ وصول سيلايا اليها يوم الاثنين.

الا ان ميشلتي قال إنه لا ينوي اقتحام السفارة واعتقال سيلايا.

من جانبه، اتهم سيلايا السلطة الانقلابية بانتهاك حقوق الموجودين داخل السفارة البرازيلية وذلك بضخ "غازات سامة" الى داخل المبنى.

ولم يتمكن ناطق باسم الصليب الاحمر من تأكيد او نفي ادعاءات سيلايا.

وكان مجلس الامن التابع للامم المتحدة قد دعا السلطة الانقلابية في هندوراس الى الكف عن مضايقة السفارة البرازيلية.