راسموسين: الناتو سيبقى في أفغانستان حتى إنهاء مهمته

أوباما وراسموسين
Image caption المحادثات ركزت على مراجعة الاستراتيجية في أفغانستان

قال أمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو) آندريه فوج راسموسين إن قوات الحلف ستبقى في أفغانستان للفترة التي يتطلبها إنهاء مهمتها هنا.

وقال راسموسين في مؤتمر صحفي عقب محادثاته في واشنطن مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما إن الحرب في أفغانستان ليست مسؤولية الولايات المتحدة وحدها،واكد اتفاقه مع نهج الرئيس أوباما الذي يتمسك بضرورة تحديد الاستراتيجية أولا قبل اتخاذ القرارات بشأن زيادة القوات.

وأضاف الأمين العام" الأولوية ليست لحجم القوات ولكن لإيجاد وتحديد النهج الصحيح لتطبيق الاستراتيجية الموضوعة".

من جهته أوضح الرئيس الأمريكي أن المحادثات مع راسموسين تناولت العملية الجارية حاليا لمراجعة الاستراتيجية في أفغانستان. وأضاف أوباما أن الناتو حقق نجاحات ولكن"بفكر القرن العشرين".

و أضاف" نحن الآن في القرن الحادي والعشرين وهو ما يعني أننا سنقوم دائما بتجديد الحلف بشكل دائم لمواجهة التهديدات الحالية وليس فقط تهديدات الماضي".

وأكد أوباما اتفاقه مع الأمين العام للحلف على أنه تم تحقيق نجاحات في تفكيك وتدمير شبكة القاعدة والتعاون بشكل فعال مع الحكومة الأفغانية في إرساء الأمن في أفغانستان.

وأوضح أنها ليست معركة الولايات المتحدة وحدها مشيرا إلى أن بلاده تواصل جهدها الفعال للتشاور مع الحلف في كل خطوة.

وكان راسموسيين قد أكد أن التدخل العسكري في أفغانستان كان ضرورة لا اختياراً. وحث راسموسين الأمريكيين على عدم الارتياب في تضامن شركائهم في الحرب الدائرة في أفغانستان.

وأشار راسموسين إلى أن 40% من قوات الحلف العاملة في أفغانستان هي من خارج الولايات المتحدة، وإن جنودا من أكثر من 20 دولة قتلوا هناك.

ويقول بول آدامز مراسل بي بي سي في واشنطن إن زيارة أمين عام الحلف تهدف لتعزيز ائتلاف من الدول التي أرسلت قوات للحرب في أفغانستان

ويبلغ عدد القوات الأجنبية العاملة في أفغانستان نحو 100 ألف جندي من 40 دولة لكن أكثر من 60% منهم من الولايات المتحدة.

ويقول مراسلون إنه لا يتوقع أن تقدم الدول الأوروبية على زيادة عدد قواتها العاملة في أفغانستان بنسبة كبيرة ما لم تسبقها لذلك الولايات المتحدة.

وكانت هولندا وكندا قد حددتا عامي 2010 و2011 على التوالي كتاريخين لسحب قواتهما من أفغانستان، في حين أعلنت إيطاليا عن عزمها إجراء "تخفيض كبير" في عدد قواتها هناك.