مقتل 30 شخصا في انفجار حافلة في جنوب أفغانستان

مدنيون أفغان
Image caption جاءت أعمال القتل الأخيرة مباشرة بعد إلقاء الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، أندريه فوج راسموسين، خطابا بمناسبة استلام منصبه

أفادت مصادر الشرطة الأفغانية أن 30 شخصا قتلوا نتيجة انفجار لغم أرضي تحت حافلة جنوبي أفغانستان.

وقد وقع الحادث في إقليم قندهار حسب رئيس الشرطة في الإقليم باسم الله خان.

وتستهدف الألغام الأرضية العسكريين الأفغان والأجانب ولكن عدد ضحاياها من المدنيين يتجاوز عدد العسكريين.

وقال المتحدث باسم الإدارة المحلية للإقليم زلماي أيوبي لوكالة رويترز أن نساء وأطفالا كانوا بين القتلى، وحمل حركة طالبان مسؤولية الإنفجار، وقال إن انفجارا مماثلا وقع على نفس الطريق في اليوم السابق وأودى بحياة ثلاثة أشخاص.

زيادة عدد القوات

وجاءت أعمال القتل الأخيرة مباشرة بعد إلقاء الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، أندريه فوج راسموسين، خطابا في واشنطن بمناسبة استلام منصبه.

ودعا راسموسين الدول الأوروبية إلى الوقوف إلى جانب القوات الأمريكية في أفغانستان.

وهناك حاليا نحو 100 ألف جندي أجنبي في أفغانستان ينتمون إلى أكثر من 40 دولة لكن أكثر من 60 ألف جندي منهم أمريكيون.

ورغم أن بعض القادة العسكريين الأمريكيين دعوا إلى زيادة عدد القوات في أفغانستان، فإن الرئيس باراك أوباما قال إنه لن يتخذ قرارا بشأن هذا الموضوع حتى إكمال مراجعة الاستراتيجية الأمريكية هناك.

وكان قائد القوات الأمريكية في أفغانستان، الجنرال ستانلي مكريستال، قد سلم الرئيس أوباما مراجعة شاملة للوضع هناك في أوائل الشهر الحالي.

لكن البيت الأبيض لم يرد بصفة رسمية على تقييم الجنرال مكريستال للوضع في أفغانستان.

وأدى تزايد الخسائر البشرية العسكرية في أفغانستان إلى انحسار الدعم الشعبي للمجهود الحربي هناك في بعض الدول الغربية.

ويقول المراسلون إن من غير المتوقع أن تزيد الدول الغربية أعداد قواتها بشكل كبير إلا إذا تزعمت واشنطن هذا المسعى.

وكانت كندا وهولندا حددت عامي 2010 و 2011 موعدا لسحب قواتهما من أفغانستان في حين أعلنت إيطاليا خططا "لتخفيض قواتها بشكل كبير".