تهم جديدة توجه الى كارلوس منعم

كارلوس منعم
Image caption التهم تتعلق بتفجير مركز يهودي

وجهت السلطات الارجنتينية تهما جديدة الى الرئيس السابق كارلوس منعم تتمثل في اعاقة سير العدالة في التحقيق المتعلق بتفجير مركز يهودي في العاصمة بوينس آيرس عام 1994.

وتأتي هذه التهم الجديدة لتضاف الى سلسلة من التهم كانت وجهت لمنعم منها الفساد واساءة استخدام السلطة خلال الفترة التي حكم فيها البلاد منذ عام 1989 وحتى عام 1999.

وشهد حكم منعم للارجنتين بيع قطاع الصناعة الحكومي على نطاق واسع، كما اتسم هو شخصيا برغبته في الاستمتاع بصحبة الفتيات الجميلات وحب السيارات السريعة.

كما واجه منعم، البالغ حاليا 79 عاما، تهما بانه وافق خلال حكمه على صفقات سلاح الى كرواتيا والاكوادور، واتهم ايضا بتلقي رشاوى من شركة سيمنز الصناعية الالمانية.

تهم جديدة

وقد اتهم القاضي المسؤول عن القضية الجديدة منعم باخفاء معلومات والعمل على التستر على حقائق خلال التحقيق في ملابسات التفجير الذي دمر المركز اليهودي، والذي وقع في التاسع عشر من يوليو/ تموز من عام 1994 بواسطة سيارة مفخخة.

كما تسبب التفجير في مقتل 85 شخصا واصابة نحو 300، والذي اعتبر اسوأ حادث من نوعه في تاريخ الارجنتين.

كما وجه القاضي آريل ليجو تهما الى منير منعم شقيق كارلوس منعم، ورئيس جهاز الاستخبارات الارجنتينية السابق، والقاضي السابق الذي كلف التحقيق في التفجير لكنه اعفي منه في عام 2004.

وكان منعم قد وصل الى السلطة في انتخابات حقق فيها نجاحا كبيرا في عام 1989 بعد حملة انتخابية وجدت صداها عند الارجنتينيين عندما كانت البلاد وسط ازمة اقتصادية خانقة.

ونجح منعم عقب ذلك في كبح التضخم، وربط العملة الارجنتينية بالدولار الامريكي، وخصخص جوانب واسعة من القطاع العام، وعلى الاخص القطاع الصناعي، كما عمل على اضعاف دور الحركة النقابية العمالية.

وحصل منعم خلال عقد من حكمه على دعم قوي من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ونظر اليه على انه مثال للرئيس المؤيد لسياسات اقتصاد السوق الحر.

الا ان عهده اختتم بعجز في الموازنة العامة بلغ نحو ستة مليارات دولار، وارتفاع معدلات البطالة الى نحو 14 في المئة، وانحدار نحو ثلث الارجنتينيين الى ما تحت خط الفقر.