المراجعة الأمريكية الاستراتيجية في أفغانستان "تستغرق أسابيعا"

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قال البيت الأبيض إن الرئيس باراك أوباما لن ينتهي من مراجعة الاستراتيجة الأمريكية في أفغانستان قبل عدة أسابيع.

وأضاف أنه عند ذلك فقط سيتم البت في قرار إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان.

جاء ذلك في بيان أصدره البيت الأبيض بعد أنتهاء اجتماع عقده الرئيس مع عدد من كبار مستشاريه لبحث المرحلة لمقبلة.

وكان الجنرال ستانلي ماكريستال قائد القوات الأمريكية في أفغانستان قد حذر من الفشل هناك مالم يتم توفير موارد إضافية لذلك.

وهذا هو الاجتماع الثاني الذي يعقده الرئيس ضمن سلسلة اجتماعات مع فريق الأمن القومي، ويقول البيت الأبيض إنها تتكون من خمسة اجتماعات مكثفة حول افغانستان وباكستان.

وستؤثر هذه المناقشات على قرار الولايات المتحدة بتعزيز عملياتها العسكرية في أفغانستان أم لا.

وحضر الاجتماع جو بايدن نائب الرئيس وروبرت جيتس وزير الدفاع وهيلاري كلينتون وزيرة الخارجية بالإضافة إلى عدد من كبار القادة العسكريين.

كما شارك فيه الجنرال ماكريستال ولكن من خلال دائرة تليفزيونية مغلقة.

وكان الجنرال قد طالب بزيادة عدد القوات الأمريكية في أفغانستان، وتفيد تقارير بأنه طلب إرسال نحو 40 ألف جندي إضافي.

وقال البيت الأبيض إن الرئيس سسيمحص بدقة مدى التقدم الذي تم إحرازه في أفغانستان عند إصدار قرارات من شأنها الحفاظ على سلامة القوات الأمريكية أو وضعها في مرمى الخطر.

وفيما يجادل البنتاجون بضرورة إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان يدعو كبار مستشاري الرئيس وفي مقدمتهم نائبه جو بايدن إلى توخي الحذر.

كما أعرب عدد من أعضاء الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه الرئيس عن معارضتهم لتعزيز القوات الأمريكية في الخارج.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك