استفتاء ثان في إيرلندا على معاهدة لشبونة

صندوق انتخاب خلال استفتاء إيرلندا
Image caption يقول معارضون للمعاهدة إنها تقوض السيادة الوطنية وتركز سلطات كثيرة في بروكسل حيث مقر الاتحاد الأوروبي.

تنظم إيرلندا اليوم استفتاء للمرة الثانية على معاهدة لشبونة التي سبق للناخبين الإيرلنديين أن رفضوها في استفتاء يونيو 2008 بهامش 7 في المئة.

لكن استطلاعات الرأي تقول إن الاتجاه العام يتمثل في أن الناخبين الإيرلنديين يتجهون نحو قبول المعاهدة خلال استفتاء اليوم.

وكانت جمهورية إيرلندا هي العضو الوحيد في الاتحاد الأوروبي، الذي يضم 27 عضوا، قد نظمت استفتاء على معاهدة لشبونة الرامية إلى إصلاح هياكل الاتحاد.

وتأثر الاقتصاد الإيرلندي بشدة بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية منذ الاستفتاء الأول.

ولا يمكن أن تصبح المعاهدة سارية المفعول ما لم تصدق عليها الدول الأعضاء داخل الاتحاد الأوروبي.

وبالإضافة إلى إيرلندا، تحتاج جمهورية التشيك وبولندا إلى التصديق على المعاهدة.

ونظمت الأحزاب الرئيسية في إيرلندا حملات تدعو إلى التصويت بنعم على المعاهدة ما عدا حزب الشين فاين الوطني، وتلقى معسكر التصويت بنعم على المعاهدة تبرعات سخية من قبل كبرى المؤسسات التجارية.

ويصوت الناخبون الإيرلنديون على نفس بنود المعاهدة التي رفضوها سابقا لكن قادة الاتحاد الأوروبي طرحوا تعهدات بشأن قضايا محددة جعلت الناخبين ينفرون من المعاهدة خلال الاستفتاء الأخير.

ولن يرغم البلد على السماح بالحق في الإجهاض بطريقة قانونية أو التخلي عن حقه في فرض الضرائب أو تهديد سياسته الحيادية.

ويقول معارضون للمعاهدة إنها تقوض السيادة الوطنية وتركز سلطات كثيرة في بروكسل حيث مقر الاتحاد الأوروبي.

وتنص المعاهدة في حال التصديق عليها على اعتماد التصويت بالأغلبية المشروطة بدل الإجماع وإنشاء منصب رئيس المجلس الأوروبي (تجمع قادة دول الاتحاد الأوروبي) ومنصب ممثل الشؤون الخارجية.