تراجع الامال في العثور على احياء في سومطرة

سومطرة

قال عمال اغاثة في المنطقة التي ضربها الزلزال في جزيرة سومطرة الاندونيسية ان فرص العثور على احياء تحت انقاض المنازل المدمرة اصبحت اقل.

وقال عمال الاغاثة ان حجم الكارثة بدأت في الاتضاح بعد اربعة ايام من وقوع الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة بقوة 7.6 درجة على مقياس ريختر.

وقد بدأت جهود الاغاثة في المنطقة المنكوبة في جزيرة سومطرة في التحول الى اغاثة المصابين والمتضررين مع تراجع فرص العثور على ناجين.

وتخشى فرق الاغاثة ان يكون الاف الاشخاص من سكان مدينة بادانج قد قتلوا مع ارتفاع عدد المفقودين تحت الانقاض الى 3 الاف شخص.

وقد بدأت المساعدات الاغاثية في الوصول الى مئات القرى المتضررة والتي طمرها الطين والاتربة المنهارة.

ويقول عمال انقاذ ومسؤولون ان عدد القتلى جراء الهزة الارضية القوية بلغ الالاف في القرى النائية في جزيرة سومطرة.

وقد طمرت قرى بكاملها ودمرتها انجرافات التربة فيما اعاق انسداد الطرق وصول فرق الاغاثة الى هذه القرى.

وقد وصلت الى اندونيسيا فرق الاغاثة من استراليا وبريطانيا واليابان وكوريا الجنوبية فيما يتوقع ان تصل في وقت قريب فرق اضافية من اوروبا وروسيا.

وعلى الرغم من تركز اعمال الاغاثة على العاصمة بادانج فان هناك مخاوف من نفاذ الوقت الاشخاص الذين ردمتهم خراسانات المباني المنهارة جراء الهزة الارضية.

وضرب زلزال بقوة 7.6 درجات جزيرة سومطرة الاندونيسية الاربعاء، ولا يزال ما بين ثلاثة الى اربعة الاف شخص في عداد المفقودين السبت في الجزيرة.

وقال مسؤول محلي لوكالة فرانس برس ان نحو 600 شخص في عداد المفقودين في سلسلة من انهيارات التربة التي وقعت في قرى شمال غرب مدينة بادانج الاكثر تضررا جراء الزلزال الذي ضرب اندونيسيا الاربعاء.