ايرلندا تصوت لصالح معاهدة لشبونة باغلبية 67 بالمئة، والاتحاد الاوروبي يرحب

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

صوت الايرلنديون في استفتاء بغالبية 67.13 بالمئة لمصلحة معاهدة لشبونة الاوروبية، حسب النتائج النهائية التي اعلنتها اللجنة الانتخابية السبت.

ومن اصل 43 دائرة انتخابية في ايرلندا، لم ترفض المعاهدة الا اثنتان فقط في شمال غرب البلاد، وذلك بفارق بسيط.

وبين الدوائر الاخرى, انقلب موقف 31 دائرة من "لا" في 2008 الى "نعم" هذه السنة، وبنسب كبيرة في بعضها.

وهكذا، فان 59 بالمئة من الناخبين في جنوب غرب دبلن، الضاحية الشعبية ومعقل الرفض الذي بلغ نحو 65 بالمئة في 2008، صوتوا لصالح المعاهدة.

وكان التصويت الاكثر كثافة بالموافقة على المعاهدة في دائرة شمال دبلن مع 82 بالمئة.

وكان الايرلنديون رفضوا معاهدة لشبونة بغالبية 53.4 بالمئة في استفتاء اول جرى في يونيو حزيران 2008.

واعلنت الرئاسة السويدية للاتحاد الاوروبي السبت ان موافقة الايرلنديين في استفتاء على معاهدة لشبونة "يوم سعيد لاوروبا."

وقال رئيس الوزراء السويدي فردريك رينفيلد الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الاوروبي حتى 31 ديسمبر كانون الاول في بيان: "اليوم يوم سعيد لاوروبا"، مضيفا ان "الطريق كان طويلا... والآن ستعمل الرئاسة بنشاط على الوصول الى نهايته."

وفي فرنسا، رحب الرئيس نيكولا ساركوزي بـ"تصويت المواطنين الايرلنديين الذين اختاروا بقرارهم الواضح اوروبا".

وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان "ان هذا التصويت الذي يتوج الجهود التي بذلت خصوصا اثناء الرئاسة الفرنسية للاتحاد الاوروبي للرد على المخاوف التي كان ابداها الايرلنديون، هو موضع ترحيب كبير من كل الاوروبيين."

وتهدف معاهدة لشبونة إلى تبسيط عملية اتخاذ القرار داخل الاتحاد الأوروبي لكن سريان المعاهدة لن يتم قبل أن يصدق عليها أعضاء الاتحاد كلهم.

ويقول مراسل بي بي سي، جوني ديموند، إن الحملات الداعية إلى التصويت بنعم على معاهدة لشبونة والتي تحظى بتأييد الحكومة الإيرلندية ومعظم أركان النظام السياسي الإيرلندي أتت أكلها.

حذر رئيس الوزراء الإيرلندي من أن التصويت بالرفض للمرة الثانية من شأنه تهميش إيرلندا داخل أوروبا

حذر رئيس الوزراء الإيرلندي من أن التصويت بالرفض للمرة الثانية من شأنه تهميش إيرلندا داخل أوروبا

وأدى رفض المعاهدة خلال السنة الماضية إلى إدخال الاتحاد الأوروبي في طريق مسدود.

ويقول المحللون إن التصويت بنعم على المعاهدة في الاستفتاء الثاني يشكل خطوة كبيرة باتجاه التصديق عليها.

وتحتاج بولندا وجمهورية التشيك إلى التصديق على المعاهدة حتى تصبح سارية المفعول.

وكان رئيس الوزراء الإيرلندي، بريان كوين، قد حذر من أن التصويت بـ"لا" على المعاهدة للمرة الثانية من شأنه تهميش إيرلندا داخل أوروبا.

ورغم أن ثلاثة ملايين ناخب إيرلندي كان يحق لهم المشاركة في الاستفتاء، فإن نسبة المشاركة بلغت 44 في المئة مساء الجمعة في العاصمة دبلن بخلاف الوضع في مناطق أخرى داخل البلد حيث لم تتجاوز النسبة 10 في المئة.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك